تفسير سورة الرحمن الآيات ١٤-١٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 55 الرحمن > الآيات ١٤-١٦

خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِن صَلْصَـٰلٍۢ كَٱلْفَخَّارِ ١٤ وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍۢ مِّن نَّارٍۢ ١٥ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

الصلصال: الطين اليابس له صلصلة.

والفخار: الطين المطبوخ بالنار وهو الخزف.

فإن قلت: قد اختلف التنزيل في هذا، وذلك قوله عزّ وجلّ: ﴿ مّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ ﴾ [الحجر: 26- 28- 33]، ﴿ مّن طِينٍ لاَّزِبٍ ﴾ [الصافات: 11] ﴿ مّن تُرَابٍ ﴾ [آل عمران: 59] .

قلت: هو متفق في المعنى، ومفيد أنه خلقه من تراب: جعله طيناً، ثم حمأ مسنون، ثم صلصالا.

و ﴿ الجآن ﴾ أبو الجن.

وقيل: هو إبليس.

والمارج: اللهب الصافي الذي لا دخان فيه.

وقيل: المختلط بسواد النار، من مرج الشيء إذا اضطرب واختلط.

فإن قلت: فما معنى قوله: ﴿ مِّن نَّارٍ ﴾ ؟

قلت: هو بيان لمارج، كأنه قيل: من صاف من نار.

أو مختلط من نار أو أراد من نار مخصوصة، كقوله تعالى: ﴿ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تلظى ﴾ [الليل: 14] .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر