تفسير سورة الرحمن الآيات ٥٦-٦١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 55 الرحمن > الآيات ٥٦-٦١

فِيهِنَّ قَـٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ ٥٦ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٧ كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ ٥٨ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٩ هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ ٦٠ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فِيهِنَّ ﴾ في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين والفاكهة والفرش والجنى.

أو في الجنتين، لاشتمالها على أماكن وقصور ومجالس ﴿ قاصرات الطرف ﴾ نساء قصرن أبصارهنّ على أزواجهنّ: لا ينظرن إلى غيرهم.

لم يطمث الإنسيات منهنّ أحد من الإنس، ولا الجنيات أحد من الجن وهذا دليل عى أنّ الجن يطمثون كما يطمث الإنس، وقرئ: ﴿ لم يطمثهنّ ﴾ بضم الميم.

قيل: هنّ في صفاء الياقوت وبياض المرجان وصغار الدر: أنصع بياضاً.

قيل: إنّ الحوراء تلبس سبعين حلة، فيرى مخ ساقها من ورائها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء ﴿ هَلْ جَزَآءُ الإحسان ﴾ في العمل ﴿ إِلاَّ الإحسان ﴾ في الثواب.

وعن محمد بن الحنفية: هي مسجلة للبر والفاجر.

أي: مرسلة، يعني: أنّ كل من أحسن أُحسن إليه، وكل من أَساء أسيء إليه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله