الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 56 الواقعة > الآيات ٦٣-٦٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة(أفرأيتم ما تحرثون) ه من الطعام، أي: تبذرون حبه وتعملون في أرضه ﴿ ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ ﴾ تنبتونه وتردونه نباتاً، يرف وينمي إلى أن يبلغ الغاية.
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقولن أحدكم: زرعت، وليقل: حرثت» قال أبو هريرة: أرأيتم إلى قوله: ﴿ أَفَرَءَيْتُم...
﴾ الآية.
والحطام: من حطم، كالفتات والجذاذ من فت وجذ: وهو ما صار هشيماً وتحطم ﴿ فَظَلْتُمْ ﴾ وقرئ بالكسر (فظللتم) على الأصل ﴿ تَفَكَّهُونَ ﴾ تعجبون.
وعن الحسن رضي الله عنه: تندمون على تعبكم فيه وإنفاقكم عليه.
أو على ما اقترفتم من المعاصي التي أصبتم بذلك من أجلها.
وقرئ: ﴿ تفكنون ﴾ ومنه الحديث: «مثل العالم كمثل الحمة يأيتها البعدآء ويتركها القرباء فبيناهم إذ غار ماؤها فانتفع بها قوم وبقي قوم يتفكنون» أي: يتندمون ﴿ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) ﴾ لملزمون غرامة ما أنفقنا.
أومهلكون لهلاك رزقنا، من الغرام: وهو الهلاك ﴿ بَلْ نَحْنُ ﴾ قوم ﴿ مَحْرُومُونَ ﴾ محارفون محدودون، لا حظ لنا ولا بخت لنا؛ ولو كنا مجدودين، لما جرى علينا هذا.
وقرئ: ﴿ أئنا ﴾ .
<div class="verse-tafsir"