الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 56 الواقعة > الآيات ٨١-٨٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أفبهذا الحديث ﴾ يعني القرآن ﴿ أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ ﴾ أي: متهاونون به، كمن يدهن في الأمر، أي يلين جانبه ولا يتصلب فيه تهاوناً به ﴿ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) ﴾ على حذف المضاف، يعني: وتجعلون شكر رزقكم التكذيب، أي: وضعتم التكذيب موضع الشكر.
وقرأ علي رضي الله عنه: ﴿ وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ﴾ وقيل: هي قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمعنى وتجعلون شكركم لنعمة القرآن أنكم تكذبون به.
وقيل: نزلت في الأنواء ونسبتهم السقيا إليها.
والرزق: المطر، يعني: وتجعلون شكر ما يرزقكم الله من الغيث أنكم تكذبون بكونه من الله، حيث تنسبونه إلى النجوم.
وقرئ: ﴿ تكذبون ﴾ وهو قولهم في القرآن: شعر وسحر وافتراء.
وفي المطر: وهو من الأنواء، ولأنّ كل مكذب بالحق كاذب.
<div class="verse-tafsir"