تفسير سورة الأنعام الآية ١٩ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ١٩

قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَـٰدَةًۭ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ شَهِيدٌۢ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ ۚ قُل لَّآ أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ وَإِنَّنِى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ١٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وأراد: أي شهيد ﴿ أَكْبَرُ شهادة ﴾ فوضع شيئاً مقام شهيد ليبالغ في التعميم ﴿ قُلِ الله شَهِيدٌ بِيْنِى وَبَيْنَكُمْ ﴾ يحتمل أن يكون تمام الجواب عند قوله: ﴿ قُلِ الله ﴾ بمعنى الله أكبر شهادة، ثم ابتدئ ﴿ شَهِيدٌ بِيْنِى وَبَيْنَكُمْ ﴾ أي هو شهيد بيني وبينكم، وأن يكون ﴿ الله شَهِيدٌ بِيْنِى وَبَيْنَكُمْ ﴾ هو الجواب، لدلالته على أنّ الله عزّ وجلّ إذا كان هو الشهيد بينه وبينهم، فأكبر شيء شهادة شهيد له ﴿ وَمَن بَلَغَ ﴾ عطف على ضمير المخاطبين من أهل مكة.

أي: لأنذركم به وأنذر كل من بلغه القرآن من العرب والعجم.

وقيل: من الثقلين.

وقيل: من بلغه إلى يوم القيامة.

وعن سعيد بن جبير: من بلغه القرآن فكأنما رأى محمداً صلى الله عليه وسلم ﴿ أئنكم لتشهدون ﴾ تقرير لهم مع إنكار واستبعاد ﴿ قُل لاَّ أَشْهَدُ ﴾ شهادتكم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله وبحمده