تفسير سورة الأنعام الآية ٥٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ٥٠

قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّى مَلَكٌ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ ۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ٥٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أي لا أدعي ما يستبعد في العقول أن يكون لبشر من ملك خزائن الله- وهي قسمة بين الخلق وإرزاقه، وعلم الغيب، وأني من الملائكة الذين هم أشرف جنس خلقه الله تعالى وأفضله وأقربه منزلة منه.

أي لم أدّع إلهية ولا ملكية؛ لأنه ليس بعد الإلهية منزلة أرفع من منزل الملائكة، حتى تستبعدوا دعواي وتستنكرونها.

وإنما أدّعي ما كان مثله لكثير من البشر وهو النبوّة ﴿ هَلْ يَسْتَوِى الأعمى والبصير ﴾ مثل للضالّ والمهتدي ويجوز أن يكون مثلاً لمن اتبع ما يوحي إليه.

ومن لم يتبع.

أو لمن ادّعى المستقيم وهو النبوة.

والمحال وهو الإلهية أو الملكية ﴿ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ ﴾ فلا تكونوا ضالين أشباه العميان.

أو فتعلموا أني ما ادعيت ما لا يليق بالبشر.

أو فتعلموا أن اتباع ما يوحى إليَّ مما لابد لي منه.

فإن قلت: ﴿ أَعْلَمُ الغيب ﴾ ما محله من الإعراب؟

قلت: النصب عطفاً على قوله: ﴿ عِندِى خَزَائِنُ الله ﴾ ، لأنه من جملة المقول كأنه قال: لا أقول لكم هذا القول ولا هذا القول.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل