الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ٩٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَالِقُ الحب والنوى ﴾ بالنبات والشجر.
وعن مجاهد: أراد الشقين الذين في النواة والحنطة ﴿ يُخْرِجُ الحى مِنَ الميت ﴾ أي الحيوان، والنامي من النطف.
والبيض والحب والنوى ﴿ وَمُخْرِجُ ﴾ هذه الأشياء الميتة من الحيوان والنامي.
فإن قلت: كيف قال: ﴿ مُخْرَجَ الميت مِنَ الحى ﴾ بلفظ اسم الفاعل، بعد قوله: ﴿ يُخْرِجُ الحى مِنَ الميت ﴾ قلت: عطفه على فالق الحب والنوى، لا على الفعل.
ويخرج الحيَّ من الميت: موقعة موقع الجملة المبينة لقوله: ﴿ فَالِقُ الحب والنوى ﴾ لأنّ فلق الحب والنوى بالنبات والشجر الناميين من جنس إخراج الحيّ من الميت، لأنّ النامي في حكم الحيوان.
ألا ترى إلى قوله: ﴿ يحيي الأرض بعد موتها ﴾ [الروم: 50] ، ﴿ ذَلِكُمُ الله ﴾ أي ذلكم المحي والمميت هو الله الذي تحق له الربوبية ﴿ فأنى تُؤْفَكُونَ ﴾ فكيف تصرفون عنه وعن توليه إلى غيره.
<div class="verse-tafsir"