الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 61 الصف > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقيل: إنما قال: (يا بني إسرائيل) ولم يقل: يا قوم كما قال موسى؛ لأنه لا نسب له فيهم فيكونوا قومه.
والمعنى: أرسلت إليكم في حال تصديقي ما تقدمني ﴿ مِنَ التوراة ﴾ وفي حال تبشيري ﴿ بِرَسُولٍ يَأْتِى مِن بَعْدِى ﴾ يعني: أن ديني التصديق بكتب الله وأنبيائه جميعاً ممن تقدم وتأخر.
وقرئ: ﴿ من بعدي ﴾ ، بسكون الياء وفتحها، والخليل وسيبويه يختاران الفتح.
وعن كعب: أن الحواريين قالوا لعيسى: يا روح الله، هل بعدنا من أمّة؟
قال: نعم أمّة أحمد حكماء علماء أبرار أتقياء، كأنهم من الفقه أنبياء، يرضون من الله باليسير من الرزق، ويرضى الله منهم باليسير من العمل.
فإن قلت: بم انتصب مصدقاً ومبشراً؟
أبما في الرسول من معنى الإرسال أم بإليكم؟
قلت: بل بمعنى الإرسال؛ لأن ﴿ إِلَيْكُم ﴾ صلة للرسول، فلا يجوز أن تعمل شيئاً لأن حروف الجرّ لا تعمل بأنفسها، ولكن بما فيها من معنى الفعل؛ فإذا وقعت صلات لم تتضمن معنى فعل، فمن أين تعمل؟
وقرئ: ﴿ هذا ساحر مبين ﴾ .
<div class="verse-tafsir"