الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 68 القلم > الآية ٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةاستعظم خلقه لفرط احتماله الممضات من قومه وحسن مخالقته ومداراته لهم.
وقيل: هو الخلق الذي أمره الله تعالى به في قوله تعالى: ﴿ خُذِ العفو وَأْمُرْ بالعرف وَأَعْرِض عَنِ الجاهلين ﴾ [الأعراف: 199] وعن عائشة رضي الله عنها: أن سعيد بن هشام سألها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان خلقه القرآن، ألست تقرأ القرآن: قد أفلح المؤمنون.
<div class="verse-tafsir"