الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 69 الحاقة > الآيات ٣٨-٤٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةهو إقسام بالأشياء كلها على الشمول والإحاطة، لأنها لا تخرج من قسمين: مبصر وغير مبصر.
وقيل: الدنيا والآخرة، والأجسام والأرواح، والإنس والجنّ، والخلق والخالق، والنعم الظاهرة والباطنة، إن هذا القرآن ﴿ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴾ أي يقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند اللَّه ﴿ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ﴾ ولا كاهن كما تدعون والقلة في معنى العدم.
أي: لا تؤمنون ولا تذكرون ألبتة.
والمعنى: ما أكفركم وما أغفلكم ﴿ تَنزِيلٌ ﴾ أي: هو تنزيل.
بياناً لأنه قول رسول نزل عليه ﴿ مِن رَّبِّ العالمين ﴾ وقرأ أبو السمال: تنزيلاً، أي نزل تنزيلاً.
وقيل الرسول الكريم جبريل عليه السلام.
وقوله: ﴿ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ﴾ دليل على أنه محمد صلى الله عليه وسلم: لأنّ المعنى على إثبات أنه رسول، لا شاعر ولا كاهن.
<div class="verse-tafsir"