تفسير سورة الأنفال الآية ٥٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 8 الأنفال > الآية ٥٨

وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةًۭ فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ٥٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ ﴾ معاهدين ﴿ خِيَانَةً ﴾ ونكثا بأمارات تلوح لك ﴿ فانبذ إِلَيْهِمْ ﴾ فاطرح إليهم العهد ﴿ على سَوَاء ﴾ على طريق مستو قصد، وذلك أن تظهر لهم نبذ العهد وتخبرهم إخباراً مكشوفاً بينا أنك قطعت ما بينك وبينهم، ولا تناجزهم الحرب وهم على توهم بقاء العهد فيكون ذلك خيانة منك ﴿ إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الخائنين ﴾ فلا يكن منك إخفاء نكث العهد والخداع وقيل: على استواء في العلم بنقض العهد.

وقيل على استواء في العداوة.

والجار والمجرور في موضع الحال، كأنه قيل: فانبذ إليهم ثابتاً على طريق قصد سوى، أو حاصلين على استواء في العلم أو العداوة، على أنها حال من النابذ والمنبوذ إليهم معاً.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله