تفسير سورة الأنفال الآية ٦١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 8 الأنفال > الآية ٦١

۞ وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

جنح له وإليه: إذا مال.

والسلم تؤنث تأنيث نقيضها وهي الحرب قال: السِّلْمُ تَأْخُذُ مِنْهَا مَا رَضِيتَ بِه ** وَالْحَرْبُ يَكْفِيكَ مِنْ أَنْفَاسِهَا جُرَعُ وقرئ بفتح السين وكسرها.

وعن ابن عباس رضي الله عنه أن الآية منسوخة بقوله تعالى: ﴿ قاتلوا الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالله ﴾ [التوبة: 29] وعن مجاهد بقوله: ﴿ فاقتلوا المشركين حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ﴾ [التوبة: 5] والصحيح أن الأمر موقوف على ما يرى فيه الإمام صلاح الإسلام وأهله من حرب أو سلم، وليس بحتم أن يقاتلوا أبداً، أو يجابوا إلى الهدنة أبداً وقرأ الأشهب العقيلي: ﴿ فاجنح ﴾ بضم النون ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الله ﴾ ولا تخف من إبطانهم المكر في جنوحهم إلى السلم، فإنّ الله كافيك وعاصمك من مكرهم وخديعتهم.

قال مجاهد، يريد قريظة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله