الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 9 التوبة > الآية ١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالسقاية والعمارة: مصدران من سقى وعمر، كالصيانة والوقاية.
ولا بدّ من مضاف محذوف تقديره ﴿ أَجَعَلْتُمْ ﴾ أهل ﴿ سِقَايَةَ الحاج وَعِمَارَةَ المسجد الحرام كَمَنْ ءامَنَ بالله ﴾ تصدقه قراءة (ابن الزبير وأبي وجزة السعدي) وكان من القراء: ﴿ سقاة الحاج وعمرة المسجد الحرام ﴾ ، والمعنى إنكار أن يشبه المشركون بالمؤمنين، وأعمالهم المحبطة بأعمالهم المثبتة، وأن يسوي بينهم.
وجعل تسويتهم ظلماً بعد ظلمهم بالكفر.
وروي أن المشركين قالوا لليهود: نحن سقاة الحجيج وعمار المسجد الحرام، أفنحن أفضل أم محمد وأصحابه؟
فقالت لهم اليهود: أنتم أفضل.
وقيل: إن علياً رضي الله عنه قال للعباس: يا عمّ ألا تهاجرون، ألا تلحقون برسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: ألست في أفضل من الهجرة: أسقي حاجّ بيت الله، وأعمر المسجد الحرام، فلما نزلت قال العباس: ما أراني إلاّ تارك سقايتنا.
فقال عليه السلام: «أقيموا على سقايتكم فإن لكم فيها خيراً» .
<div class="verse-tafsir"