تفسير سورة التوبة الآية ٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 9 التوبة > الآية ٥

فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍۢ ۚ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

انسلخ الشهر، كقولك انجرد الشهر، وسنة جرداء.

و ﴿ الاشهر الحرم ﴾ التي أبيح فيها للناكثين أن يسيحوا ﴿ فاقتلوا المشركين ﴾ يعني الذين نقضوكم وظاهروا عليكم ﴿ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ﴾ من حلٍّ أو حرم ﴿ وَخُذُوهُمْ ﴾ وأسروهم.

والأخيذ: الأسير ﴿ واحصروهم ﴾ وقيدوهم وامنعوهم من التصرف في البلاد.

وعن ابن عباس رضي الله عنه: حصرهم أن يحال بينهم وبين المسجد الحرام ﴿ كُلَّ مَرْصَدٍ ﴾ كلّ ممرّ مجتاز ترصدونهم به، وانتصابه على الظرف كقوله ﴿ لأقْعُدَنَّ لَهُمْ صراطك المستقيم ﴾ [الأعراف: 16] .

﴿ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ ﴾ فأطلقوا عنهم بعد الأسر والحصر.

أو فكفوا عنهم ولا تتعرّضوا لهم كقوله: خَلِّ السَّبِيلَ لِمَنْ يَبْنِي الْمَنَارَ بِهِ وعن ابن عباس رضي الله عنه: دعوهم وإتيان المسجد الحرام ﴿ إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ يغفر لهم ما سلف من الكفر والغدر.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد