الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 9 التوبة > الآية ٨٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوإنما قال ﴿ إلى طَائِفَةٍ مّنْهُمْ ﴾ لأنّ منهم من تاب عن النفاق وندم على التخلف، أو اعتذر بعذر صحيح.
وقيل: لم يكن المخلقون كلهم منافقين، فأراد بالطائفة: المنافقين منهم ﴿ فاستأذنوك لِلْخُرُوجِ ﴾ يعني إلى غزوة بعد غزوة تبوك.
﴿ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ هي الخروج إلى غزوة تبوك، وكان إسقاطهم عن ديوان الغزاة عقوبة لهم على تخلفهم الذي علم الله أنه لم يدعهم إليه إلاّ النفاق، بخلاف غيرهم من المتخلفين ﴿ مَعَ الخالفين ﴾ قد مرّ تفسيره.
وقرأ مالك بن دينار رحمه الله: ﴿ مع الخلفين ﴾ على قصر الخالفين.
فإن قلت: ﴿ مَرَّةٍ ﴾ نكرة وضعت موضع المرات للتفضيل، فلم ذكر اسم التفضيل المضاف إليها وهو دال على واحدة من المرات؟
قلت: أكثر اللغتين: هند أكبر النساء، وهي أكبرهنّ.
ثم إنّ قولك: هي كبرى امرأة، لا تكاد تعثر عليه.
ولكن هي أكبر امرأة، وأول مرة وآخر مرة.
وعن قتادة: ذكر لنا أنهم كانوا اثني عشر رجلاً قيل فيهم ما قيل.
<div class="verse-tafsir"