تفسير سورة التوبة الآية ٨٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 9 التوبة > الآية ٨٣

٨٣

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وإنما قال ﴿ إلى طَائِفَةٍ مّنْهُمْ ﴾ لأنّ منهم من تاب عن النفاق وندم على التخلف، أو اعتذر بعذر صحيح.

وقيل: لم يكن المخلقون كلهم منافقين، فأراد بالطائفة: المنافقين منهم ﴿ فاستأذنوك لِلْخُرُوجِ ﴾ يعني إلى غزوة بعد غزوة تبوك.

﴿ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ هي الخروج إلى غزوة تبوك، وكان إسقاطهم عن ديوان الغزاة عقوبة لهم على تخلفهم الذي علم الله أنه لم يدعهم إليه إلاّ النفاق، بخلاف غيرهم من المتخلفين ﴿ مَعَ الخالفين ﴾ قد مرّ تفسيره.

وقرأ مالك بن دينار رحمه الله: ﴿ مع الخلفين ﴾ على قصر الخالفين.

فإن قلت: ﴿ مَرَّةٍ ﴾ نكرة وضعت موضع المرات للتفضيل، فلم ذكر اسم التفضيل المضاف إليها وهو دال على واحدة من المرات؟

قلت: أكثر اللغتين: هند أكبر النساء، وهي أكبرهنّ.

ثم إنّ قولك: هي كبرى امرأة، لا تكاد تعثر عليه.

ولكن هي أكبر امرأة، وأول مرة وآخر مرة.

وعن قتادة: ذكر لنا أنهم كانوا اثني عشر رجلاً قيل فيهم ما قيل.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.8 / 29.5
الإضاءة 74%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56