الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 9 التوبة > الآيات ٩١-٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ الضعفاء ﴾ الهرمى والزمنى.
والذين لا يجدون: الفقراء.
وقيل: هم مزينة وجهينة وبنو عذرة.
والنصح لله ورسوله: الإيمان بهما، وطاعتهما في السرّ والعلن، وتوليهما، والحبّ والبغض فيهما كما يفعل الموالي الناصح بصاحبه ﴿ عَلَى المحسنين ﴾ على المعذورين الناصحين، ومعنى: لا سبيل عليهم: لا جناح عليهم.
ولا طريق للعاتب عليهم ﴿ قُلْتَ لاَ أَجِدُ ﴾ حال من الكاف في ﴿ أَتَوْكَ ﴾ وقد قبله مضمرة، كما قيل في قوله: ﴿ أَوْ جَاءوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ ﴾ [النساء: 90] أي إذا ما أتوك قائلاً لا أجد ﴿ تَوَلَّوْاْ ﴾ ولقد حصر الله المعذورين في التخلف الذين ليس لهم في أبدانهم استطاعة، والذين عدموا آلة الخروج، والذين سألوا المعونة فلم يجدوها.
وقيل: (المستحملون) أبو موسى الأشعري وأصحابه.
وقيل: البكاؤون، وهم ستة نفر من الأنصار ﴿ تَفِيضُ مِنَ الدمع ﴾ كقولك: تفيض دمعاً، وهو أبلغ من يفيض دمعها، لأنّ العين جعلت كأن كلها دمع فائض، و (من) للبيان كقولك: أفديك من رجل، ومحل الجار والمجرور النصب على التمييز ﴿ أَلاَّ يَجِدُواْ ﴾ لئلا يجدوا.
ومحله نصب على أنه مفعول له، وناصبه المفعول له الذي هو حزناً.
<div class="verse-tafsir"