الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 92 الليل > الآيات ٨-١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ واستغنى ﴾ وزهد فيما عند الله كأنه مستغن عنه فلم يتقه.
أو استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الجنة، لأنه في مقابلة ﴿ واتقى ﴾ .
﴿ فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى ﴾ فسنخذله ونمنعه الألطاف، حتى تكون الطاعة أعسر شيء عليه وأشدّه، من قوله: ﴿ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السماء ﴾ [الأنعام: 125] أو سمى طريقة الخير باليسرى، لأنّ عاقبتها اليسر؛ وطريقة الشرّ العسرى، لأن عاقبتها العسر.
أو أراد بهما طريقي الجنة والنار، أي: فسنهديهما في الآخرة للطريقين.
وقيل: نزلتا في أبي بكر رضي الله عنه، وفي أبي سفيان بن حرب ﴿ وَمَا يُغْنِى عَنْهُ ﴾ استفهام في معنى الإنكار.
أو نفي ﴿ تردى ﴾ تفعل من الردى وهو الهلاك، يريد: الموت.
أو تردّى في الحفرة إذا قبر، أو تردّى في قعر جهنم.
<div class="verse-tafsir"