الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 93 الضحى > الآيات ١-٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةالمراد بالضحى: وقت الضحى، وهو صدر النهار حتى ترتفع الشمس وتلقي شعاعها.
وقيل: إنما خصّ وقت الضحى بالقسم، لأنها الساعة التي كلم فيها موسى عليه السلام، وألقي فيها السحرة سجداً، لقوله: ﴿ وَأَن يُحْشَرَ الناس ضُحًى ﴾ [طه: 59] وقيل: أريد بالضحى: النهار، بيانه قوله: ﴿ أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى ﴾ [الأعراف: 98] في مقابلة (بياتاً).
﴿ سجى ﴾ سكون وركد ظلامه.
وقيل: ليلة ساجية ساكنة الريح.
وقيل معناه: سكن الناس والأصوات فيه.
وسجا البحر: سكنت أمواجه.
وطرف ساج: ساكن فاتر ﴿ ما ودّعك ﴾ جواب القسم.
ومعناه: ما قطعك قطع المودع.
وقرئ بالتخفيف، يعني: ما تركك.
قال: وَثَمَّ وَدَعْنَا آلَ عَمْرٍو وَعَامِرٍ ** فَرَائِسَ أَطْرَافِ الْمُثَقَّفَةِ السُّمْرِ والتوديع: مبالغة في الودع؛ لأنّ من ودّعك مفارقاً فقد بالغ في تركك.
روى: أنّ الوحي قد تأخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أياماً، فقال المشركون: إنّ محمداً ودعه ربه وقلاه.
وقيل: إنّ أم جميل امرأة أبي لهب قالت له: يا محمد، ما أرى شيطانك إلاّ قد تركك، فنزلت.
حذف الضمير من ﴿ قلى ﴾ كحذفه من (الذاكرات) في قوله: ﴿ والذاكرين الله كثيراً والذاكرات ﴾ [الأحزاب: 35] يريد: والذاكراته ونحوه: (فآوى...
فهدى...
فأغنى) وهو اختصار لفظي لظهور المحذوف.
<div class="verse-tafsir"