الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٩٢-٩٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكم أُمَّةً واحِدَةً ﴾ مَعْناهُ أنَّ دِينَكم دِينٌ واحِدٍ، وهَذا قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ، وقَتادَةَ.
وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي وجْهَيْنِ آخَرَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّكم خَلْقٌ واحِدٌ، فَلا تَكُونُوا إلّا عَلى دِينٍ واحِدٍ.
والثّانِي: أنَّكم أهْلُ عَصْرٍ واحِدٍ، فَلا تَكُونُوا إلّا عَلى دِينٍ واحِدٍ.
﴿ وَأنا رَبُّكم فاعْبُدُونِ ﴾ فَأوْصى ألّا يُعْبَدَ سِواهُ.
﴿ وَتَقَطَّعُوا أمْرَهم بَيْنَهُمْ ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: اخْتَلَفُوا في الدِّينِ، قالَهُ الأخْفَشُ.
الثّانِي: تَفَرَّقُوا، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
<div class="verse-tafsir"