الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 46 الأحقاف > الآيات ٢٦-٢٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ وَلَقَدْ مَكَّنّاهم فِيما إنْ مَكَّنّاكم فِيهِ ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: فِيما لَمْ نُمَكِّنْكم فِيهِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: فِيما مَكَّنّاكم فِيهِ وإنْ هُنا صِلَةٌ زائِدَةٌ.
وَيَحْتَمِلُ ثالِثًا: وهو أنْ تَكُونَ ثابِتَةً غَيْرَ زائِدَةٍ ويَكُونَ جَوابُها مُضْمَرًا مَحْذُوفًا ويَكُونُ تَقْدِيرُهُ: ولَقَدْ مَكَّنّاهم فِيما إنْ مَكَّنّاكم فِيهِ كانَ بَغْيُكم أكْثَرَ وعِنادُكم أشَدَّ.
ثُمَّ ابْتَدَأ فَقالَ ﴿ وَجَعَلْنا لَهم سَمْعًا وأبْصارًا وأفْئِدَةً ﴾ الآيَةَ.
يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّنا جَعَلْنا لَهم مِن حَواسِّ الهِدايَةِ ما لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ.
الثّانِي: مَعْناهُ جَعَلْنا لَهم أسْبابَ الدَّفْعِ ما لَمْ يَدْفَعُوا بِهِ عَنْ أنْفُسِهِمْ.
<div class="verse-tafsir"