الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > سورة 21 الأنبياء > الآية ٨٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفأجبنا دعوته، وصرفنا عنه ما أصابه من ضر، وأعطيناه ما فقد من أهله وأولاده، وأعطيناه مثلهم معهم، كل ذلك فعلناه رحمة من عندنا، وتذكيرا لكل منقاد لله بالعبادة؛ ليصبر كما صبر أيوب.
<div class="verse-tafsir" id="91.Eg9w7"