تفسير سورة آل عمران الآية ٣٧ عند المختصر في تفسير القرآن الكريم

الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > سورة 3 آل عمران > الآية ٣٧

فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍۢ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًۭا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًۭا ۖ قَالَ يَـٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٣٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فتقبَّل الله نذرها بقَبول حسن، وأنشأها نشاةً حسنة، وعطف عليها قلوب الصالحين من عباده، وجعل كفالتها إلى زكريا.

وكان زكريا كلما دخل عليها مكان العبادة وجد عندها رزقًا طيبًا ميسَّرًا، فقال مخاطبًا إياها: يا مريم، من أين لك هذا الرزق؟

قالت مجيبة إياه: هذا الرزق من عند الله، إن الله يرزق من يشاء رزقًا واسعًا بغير حساب.

من فوائد الآيات عظم مقام الله وشدة عقوبته تجعل العاقل على حذر من مخالفة أمره تعالى.

برهان المحبة الحقة لله ولرسوله باتباع الشرع أمرًا ونهيًا، وأما دعوى المحبة بلا اتباعٍ فلا تنفع صاحبها.

أن الله تعالى يختار من يشاء من عباده ويصطفيهم للنبوة والعبادة بحكمته ورحمته، وقد يخصهم بآيات خارقة للعادة.

<div class="verse-tafsir" id="91.LAeMl"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل