الإسلام > القرآن > تفسير > الميسر > سورة 3 آل عمران > الآية ٢٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفإن جادلك -أيها الرسول- أهل الكتاب في التوحيد بعد أن أقمت الحجة عليهم فقل لهم: إنني أخلصت لله وحده فلا أشرك به أحدًا، وكذلك من اتبعني من المؤمنين، أخلصوا لله وانقادوا له.
وقل لهم ولمشركي العرب وغيرهم: إن أسلمتم فأنتم على الطريق المستقيم والهدى والحق، وإن توليتم فحسابكم على الله، وليس عليَّ إلا البلاغ، وقد أبلغتكم وأقمت عليكم الحجة.
والله بصير بالعباد، لا يخفى عليه من أمرهم شيء.