الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 19 مريم > الآية ٣٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{وَإِنَّ الله رَبّى وَرَبُّكُمْ فاعبدوه} بالكسر شامي وكوفي على الابتداء وهو من كلام عيسى يعني كما أنا عبده فأنتم عبيده علي وعليكم أن نعبده ومن فتح عطف على بالصلاة أي وأوصاني بالصلاة
مريم (٤٠ - ٣٦)
وبالزكاة وبأن الله ربي وربكم أو علقه بما بعده أي ولأن الله ربي وربكم فاعبدوه {هذا} الذي ذكرت {صراط مُّسْتَقِيمٍ} فاعبدوه ولا تشركوا به شيئاً