الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 21 الأنبياء > الآية ٥٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفثم أضرب عنهم مخبراً بأنه جاد فيما قال غير لاعب مثتبا لربوبية
الأنبياء (٦٣ - ٥٦)
الملك العلام وحدوث الأصنام بقوله {قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السماوات والأرض الذى فطَرَهُنَّ} أي التماثيل فأنى يعبد المخلوق ويترك الخالق {وَأَنَاْ على ذلكم} المذكور من التوحيد شاهد {من الشاهدين}