الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 31 لقمان > الآية ٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{ذلك بِأَنَّ الله هُوَ الحق وَأَنَّ مَا يدعون} بالياء عراقى فى غير أبي بكر {مِن دُونِهِ الباطل وَأَنَّ الله هُوَ العلى الكبير} أي ذلك الوصف الذي وصف به من
عجائب قدرته وحكمته التي يعجز عنها الأحياء القادرون العالمون فكيف بالجماد الذي يدعونه من دون الله إنما هو بسبب أنه هو الحق الثابت الإلهية وأن من دونه باطل الإلهية وأنه هو العلي الشأن الكبير السلطان