تفسير سورة الأنفال الآية ٣٢ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 8 الأنفال > الآية ٣٢

وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةًۭ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍۢ ٣٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{وَإِذْ قَالُواْ اللهم إِن كَانَ هذا} أي القرآن {هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ} هذا اسم كان هو فصل والحق خي كلان رُوي أن النضر لما قال إِنْ هذا إلا أساطير الاولين قال له النبى عليه السلام ويلك هذا كلام الله فرفع النضر رأسه إلى السماء وقال إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ {فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مّنَ السماء} أى أن كان القرانهو الحق فعاقبنا على إنكاره بالسجيل كما فعلت بأصحاب الفيل {أَوِ ائتنا بِعَذَابٍ} أَلِيمٍ بنوع آخر ن جنس العذاب الأليم فقتل يوم بدر صبراً وعن معاية أنه قال لرجل من سبأ ما أجهل قومك حين ملكوا عليهم امرأة قال أجهل من قومي قومك قالوا لرسول الله عليه السلام حين دعاهم إلى الحق إِن كَانَ هذه هُوَ

الحق مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مّنَ السماء ولم يقولوا إن كان هذا هو الحق فاهدنا له {وَمَا كَانَ الله لِيُعَذّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ} اللام لتأكيد النفي والدلالة على أن تعذيبهم وأنت بين أظهرهم غير مستقيم لأنك بعثت رحمة للعالمين وسنته أن لا يعذب قوماً عذاب استئصال ما دام نبيهم بين أظهرهم وفيه إشعار بأنهم مرصدون بالعذاب إذا هاجر عنهم

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله