تفسير سورة العصر الآية ٢ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 103 العصر > الآية ٢

إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله - سبحانه - : ( إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ .

.

.

) جواب القسم ، والمراد بالإِنسان : جنسه ويدخل فيه الكافر دخولا أوليا .

والخسر مثل الخسران ، كالكفر بمعنى الكفران .

.أى : إن جنس الإِنسان لا يخلو من خسران ونقصان وفقدان للربح فى مساعيه وأعماله طوال عمره ، وإن هذا الخسران يتفاوت قوة وضعفا .فأخسر الأخسرين هو الكافر الذى أشرك مع خالقه إلها آخر فى العبادة ، وأقل الناس خسارة هو المؤمن الذى خلط عملا صالحا بآخر سيئا ثم تاب إلى الله - تعالى - توبة صادقة .وجاء الكلام بأسلوب القسم ، لتأكيد المقسم عليه ، وهو أن جنس الإِنسان فى خسر .وقال - سبحانه - ( لَفِى خُسْرٍ ) للإِشعار بأن الإِنسان كأنه مغمور بالخسر ، وأن هذا الخسران قد أحاط به من كل جانب ، وتنكير لفظ " خسر " للتهويل .

أى : لفى خسر عظيم .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله