الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم صور - سبحانه - حال هؤلاء الظالمين عندما أحسوا بالعذاب وهو نازل بهم فقال : ( فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ إِذَا هُمْ مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ) .وقوله : ( أَحَسُّواْ ) من الإحساس .
وهو إدراك الشىء بالحاسة .
يقال : أحس فلان الشى ، إذا علمه بالحس ، وأحس بالشىء ، إذا شعر به بحاسته .وقوله : ( يَرْكُضُونَ ) من الركض وهو السير السريع ، وأصله : أن يضرب الرجل دابته برجله ليحثها على الجرى والسرعة فى المشى .
والمقصود به هنا : الهرب بسرعة .أى : فلما أحس هؤلاء الظالمون عذابنا المدمر ، وأيقنوا نزوله بهم ، وعلموا ذلك علما مؤكدا ، إذا هم يخرجون من قريتهم ( يَرْكُضُونَ ) أى : يهربون بسرعة وذعر ، حتى لكأنهم من اضطرابهم وخوفهم يظنون أن ذلك سينجيهم .وإذا هنا فجائية ، والجملة بعدها جواب " لما " .