الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 37 الصافات > الآية ٤٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوكعادة القرآن الكرمي فى المقارنة بين مصير الأشرار ومصير الأخيار - ليهلك ن هكل عن بينة ويحيا من حى عن بينة - أتبع - سبحانه - الحديث عن سوء عاقبة الكافرين - بالحديث عن حسن عاقبة المؤمنين ، فقال - تعالى - :( إِلاَّ عِبَادَ الله .
.
.
) .قال الآلوسى ما ملخصه : قوله : ( إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين ) استثناء منقطع من ضمير ( ذائقو ) وما بينهما اعتراض جئبه مسارعة إلى تحقيق الحق .
ببيان أن ذوقهم العذاب ليس إلا من جهتهم لا من جهة غيرهم أصلا .
فإلا مؤولة بلكن .فالمعنى : إنكم - أيها المشركون - لذائقو العذاب الأليم ، لكن عباد المخلصين - ليسو كذلك - أولئك لهم رزق معلوم .
.ولفظ ( المخلصين ) قرأه بعض القراء السبعة - بفتح اللام - أى : لكن عباد الله - تعالى - الذين أخلصهم الله - تعالى - لطاعته وتوحيده ليسوا كذلك .وقرأه البعض الآخر بكسر اللام .
أى : لكن عباد الله الذين أخلصوا له العبادة والطاعة ، لا يذوقون حر النار كالمشركين .