تفسير سورة ق الآية ١٧ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 50 ق > الآية ١٧

إِذْ يَتَلَقَّى ٱلْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٌۭ ١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

و ( إِذْ ) فى قوله - تعالى - : ( إِذْ يَتَلَقَّى المتلقيان .

.

) ظرف منصوب بقوله ( أَقْرَبُ ) أى : ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ، فى الوقت الذى يتلقى فيه ( المتلقيان ) وهما الملكان جميع ما يصدر عن هذا الإِنسان .وهو - سبحانه - وإن كان فى غير حاجة إلى كتابة هذين الملكين لما يصدر عن الإِنسان ، إلا أنه - تعالى - قضى بذلك لحكم متعددة ، منها إقامة الحجة على العبد يوم القيامة ، كما أشار - سبحانه - إلى ذلك فى قوله : ( .

.

.

وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً اقرأ كتابك كفى بِنَفْسِكَ اليوم عَلَيْكَ حَسِيباً ) ومفعول التلقى فى الفعل الذى هو يتلقى ، وفى الوصف الذى هو المتلقيان ، محذوف ، والتقدير إذ يتلقى المتلقيان جميع ما يصدر عن الإِنسان فيكتبانه عليه .وقوله : ( عَنِ اليمين وَعَنِ الشمال قَعِيدٌ ) بيان ليقظة الملكين وحرصهما على تسجيل لكل ما يصدر عن الإِنسان .و ( قَعِيدٌ ) بمعنى المقاعد ، أى الملازم للإِنسان ، كالجليس بمعنى المجالس .والمعنى : عن يمين الإِنسان ملك ملازم له لكتابة الحسنات ، وعن الشماء كذلك ملك آخر ملازم له لكتابة السيئات وحذف لفظ قعيد من الأول لدلالة الثانى عليه ، كما فى قول الشاعر :نحن بما عندنا وأنت بما ...

عندك راض والرأى مختلفأى : نحن راضون بما عندنا وأنت راض بما عندك .

.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله