الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 51 الذاريات > الآية ٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوالظرف فى قوله : ( إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ .
.
) متعلق بلفظ ( حَدِيثُ ) السابق .أى : هل بلغك حديثهم الواقع فى وقت دخولهم عليه .
.
.
أو بمحذوف تقديره : اذكر ، أى : اذكر وقت أن دخلوا عليه ( عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً ) ، أى : فقالوا نسلم عليك سلاما .( قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ) أى : قال إبراهيم فى جوابه عليهم : عليكم سلام ، أنتم قوم منكرون أى : غير معروفين لى قبل ذلك .قال صاحب الكشاف : أنكرهم للسلام الذى هو علم الإسلام ، أو أراد أنهم ليسوا من معارفه ، أو من جنس الناس الذين عهدهم .
.
.
أو رأى لهم حالا وشكلا خلاف حال الناس وشكلهم ، أو كان هذا سؤالا لهم ، كأنه قال : أنتم قوم منكرون فعرفونى من أنتم .
.وقيل : إن إبراهيم قد قال ذلك فى نفسه ، والتقدير : هؤلاء قوم منكرون ، لأنه لم يرهم قبل ذلك .وقال إبراهيم فى جوابه عليهم ( سَلاَمٌ ) بالرفع ، لإفادة الدوام والثبات عن طريق الجملة الاسمية ، التى تدل على ذلك ، وللإشارة إلى أدبه معهم ، حيث رد على تحيتهم بأفضل منها .