الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 54 القمر > الآية ١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم انتقلت إلى الحديث عن قصة قبيلة عاد مع نبيهم هود - عليه السلام - فذكرت ما حل بهم من عقاب بسبب كفرهم وطغيانهم ، فقال - تعالى - : ( كَذَّبَتْ عَادٌ .
.
.
) .المراد بعاد ، تلك القبيلة التى ينتهى نسبها إلى جدهم عاد ، وكانت مساكنهم بالأحقاف فى جنوب الجزيرة العربية .
وكانوا يعبدون الأصنام ، فأرسل الله - تعالى - إليهم نبيهم هودا - عليه السلام - لكى يأمرهم بعبادة الله - تعالى - وحده ، وينهاهم عن عبادة غيره .
.وقد جاء الحديث عنهم بصورة أكثر تفصيلا ، فى سور : الأعراف ، وهود ، والشعراء ، والأحقاف .
.
.
ولم تعطف قصتهم هنا على قصة نوح التى قبلها ، للإشعار بأنها قصة مستقلة جديرة بأن يعتبر بها المعتبرون ، ويتعظ بها المتعظون .
.وحذف المفعول فى قوله : ( كَذَّبَتْ عَادٌ ) للعلم به وهو نبيهم هود - عليه السلام - أى : كذبت قبيلة عاد نبيها هودا - عليه السلام - .والاستفهام فى قوله - سبحانه - : ( فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ) للتهويل ، ولتشويق السامعين إلى معرفة العذاب الشديد الذى حل بهم .
أى : كذبت قبيلة عاد نبيها ، فهل علمتم ما حل بها من دمار وهلاك؟
إن كنتم لم تعلموا ذلك فهاكم خبره .