الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 56 الواقعة > الآية ٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةولفظ ( سَلاَماً ) الأول ، بدل من قوله ( قِيلاً ) أو نعت له .
.
.
أى : سالما من العيوب .
والتكرير لهذا اللفظ القصد منه التأكيد ، والإشعاربكثرة تحيتهم بهذا اللفظ الدال على المحبة والوئام .أى : لا يسمعون فى الجنة إلا سلاما إثر سلام ، وتحية فى أعقاب تحية ، ومودة تتلوها مودة .والاستثناء منقطع ، لأن السلام لا يندرج تحت اللغو ، وهو من تأكيد المدح بما يشبه الذم ، و ( قِيلاً ) بمعنى : قولا ، وهو منصوب على الاستثناء .
.وإلى هنا نجد الآيات الكريمة ، قد بينت أقسام الناس يوم القيامة ، وفصلت ما أعده - سبحانه - للسابقين ، من عطاء جزيل ، وفضل عميم .