الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 74 المدثر > الآية ٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوجملة ( إِنْ هاذآ إِلاَّ قَوْلُ البشر ) بدل مما قبلها ، أى : ما هذا القرآن إلا سحر مأثور عن السابقين ، فهو من كلام البشر ، وليس من كلام الله - تعالى - كما يقول محمد صلى الله عليه وسلم .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : ما معنى " ثم " الداخلة فى تكرير الدعاء؟
قلت : الدالة على أن الكرة الثانية أبلغ من الأولى ، ونحوه قوله : ألا يا اسلَمِى ثم اسلَمِى ، ثُمَّتَ اسلمِى .فإن قلت : ما معنى المتوسطة بين الأفعال التى بعدها؟
قلت : الدلالة على أنه قد تأتى فى التأمل والتمهل ، وكأن بين الأفعال المتناسقة تراخيا وتباعدا .
.فإن قلت : فلم قيل : ( فَقَالَ إِنْ هاذآ .
.
.
) بالفاء بعد عطف ما قبله بثم؟
قلت : لأن الكلمة لما خطرت بباله بعد التطلب ، لم يتمالك أن نطق بها من غير تلبث .فإن قلت : فلم لم يوسط حرف العطف بين الجملتين؟
قلت : لأن الأخرى جرت من الأولى مجرى التوكيد من المؤكد .