الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة( 5 ) قال بعض العلماء : وليس المطلوب .
من قوله - تعالى ( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ .
.
.
) إلخ .
أن ينقطع المسلم عن الأهل والعشيرة والزوج والولد والمال والعمل والمتاع واللذة ، ولا أن يترهبن ويزهد فى طيبات الحياة .
.
كلا إنما تريد هذه العقيدة أن يفرغ لها القلب ، ويخلص لها الحب ، وأن تكون هى المسيطرة الحاكمة ، وهى المحركة الدافعة .
فإذا تم لها هذا فلا حرج عندئذ أن يستمع المسملم بكل طيبات الحياة ، على أن يكون مستعداً لنبذها كلها فى اللحظة التى تتعارض مع مطالب العقيدة .ومفرق الطريق هو أن تسيطر العقيدة أو يسيطر المتاع ، وأن تكون الكلمة الأولى للعقدية أو لعرض من أعراض هذه الحياة؟
فإذا اطمأن المسلم إلى أن قلبه خالص لعقيدته فلا عليه بعد هذا أن يستمتع بالأنباء والإِخوة والعشيرة والزوج .
.
وعليه أن يتخذ الأموال والمتاجر والمساكن .
ولا عليه أن يستمع بزينة الله و الطيبات من الرزق .
فى غير سرف ولا مخيلة .بل إن المتاع حينئذ لمستحب ، باعتباره لوناً من الوان الشكر لله الذى أنعم بها ليتمتع بها عباده .
وهم يذكرون أنه الرازق المنعم الوهاب .