الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 3 آل عمران > الآية ١١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ لَنْ يَضُرُّوكم إلا أذًى ﴾ قالَ مُقاتِلٌ: سَبَبُ نُزُولِها أنَّ رُؤَساءَ اليَهُودِ عَمَدُوا إلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ وأصْحابِهِ فَآَذُوهم لِإسْلامِهِمْ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآَيَةُ.
قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: والأذى قَوْلُهُمْ: ﴿ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ ﴾ و ﴿ المَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ﴾ التَّوْبَةِ: ٣٠ و ﴿ ثالِثُ ثَلاثَةٍ ﴾ .
وقالَ الحَسَنُ: هُوَ الكَذِبُ عَلى اللَّهِ، ودُعاؤُهُمُ المُسْلِمِينَ إلى الضَّلالَةِ.
وقالَ الزَّجّاجُ: هو البُهْتُ والتَّحْرِيفُ.
ومَقْصُودُ الآَيَةِ: إعْلامُ المُسْلِمِينَ بِأنَّهُ لَنْ يَنالَهم مِنهم إلّا الأذى بِاللِّسانِ مِن دُعائِهِمْ إيّاهم إلى الضَّلالِ، وإسْماعِهِمُ الكُفْرَ، ثُمَّ وعَدَهُمُ النَّصْرَ عَلَيْهِمْ في قَوْلِهِ: ﴿ وَإنْ يُقاتِلُوكم يُوَلُّوكُمُ الأدْبارَ ﴾ <div class="verse-tafsir"