تفسير سورة الروم الآيات ١٧-١٩ عند زاد المسير

الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 30 الروم > الآيات ١٧-١٩

فَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ١٧ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَعَشِيًّۭا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ١٨ يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ وَيُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ ١٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثُمَّ ذَكَرَ ما تُدْرَكُ بِهِ الجَنَّةُ ويُتَباعَدُ بِهِ مِنَ النّارِ فَقالَ: ﴿ فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ ﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: المَعْنى: فَصَّلُوا لِلَّهِ حِينَ تُمْسُونَ، أيْ: حِينَ تَدْخُلُونَ في المَساءِ ﴿ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴾ أيْ: تَدْخُلُونَ في الصَّباحِ، و ﴿ تُظْهِرُونَ ﴾ تَدْخُلُونَ في الظَّهِيرَةِ، وهي وقْتُ الزَّوالِ، ﴿ وَعَشِيًّا ﴾ أيْ: وسَبِّحُوهُ عَشِيًّا.

وهَذِهِ الآيَةُ قَدْ جَمَعَتِ الصَّلَواتُ، فَقَوْلُهُ: ﴿ حِينَ تُمْسُونَ ﴾ يَعْنِي [بِهِ] صَلاةَ المَغْرِبِ والعِشاءِ، ﴿ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴾ يَعْنِي بِهِ صَلاةَ الفَجْرَ، ﴿ وَعَشِيًّا ﴾ العَصْرَ، ﴿ وَحِينَ تُظْهِرُونَ ﴾ الظَّهْرَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَلَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ والأرْضِ ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: يَحْمَدُهُ أهْلُ السَّمَواتِ وأهْلُ الأرْضِ ويُصَلُّونَ لَهُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ﴾ فِيهِ أقْوالٌ قَدْ ذَكَرْناها في (آلِ عِمْرانَ: ٢٧) قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَيُحْيِي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ﴾ أيْ: يَجْعَلُها مُنْبِتَةً بَعْدَ أنْ كانَتْ لا تُنْبِتُ، وتِلْكَ حَياتُها ﴿ وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ﴾ قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، ونافِعٌ، وعاصِمٌ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ: " تُخْرَجُونَ " بِضَمِّ التّاءِ، وفَتَحَها حَمْزَةُ والكِسائِيُّ؛ والمُرادُ: تُخْرَجُونَ يَوْمَ القِيامَةِ مِنَ الأرْضِ، أيْ: كَما أحْيا الأرْضَ بِالنَّباتِ يُحْيِيكم بِالبَعْثِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله