الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 4 النساء > الآية ٦٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ فَكَيْفَ إذا أصابَتْهم مُصِيبَةٌ ﴾ أيْ: كَيْفَ يَصْنَعُونَ ويَحْتالُونَ إذا أصابَتْهم عُقُوبَةٌ مِنَ اللَّهِ؟
وفي المُرادِ بِالمُصِيبَةِ قَوْلانِ.
أحَدُهُما: أنَّهُ تَهْدِيدٌ وَوَعِيدٌ.
والثّانِي: أنَّهُ قَتْلُ المُنافِقِ الَّذِي قَتَلَهُ عُمَرُ.
وفي الَّذِي قَدَّمَتْ أيْدِيَهِمْ ثَلاثَةُ أقْوالٍ.
أحَدُها: نِفاقُهم واسْتِهْزاؤُهم.
والثّانِي: رَدُّهم حُكْمَ النَّبِيِّ .
والثّالِثُ: مَعاصِيهِمُ المُتَقَدِّمَةُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ إنْ أرَدْنا ﴾ بِمَعْنى: ما أرَدْنا.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ إلا إحْسانًا وتَوْفِيقًا ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقْوالٍ.
أحَدُها: أنَّهُ لَمّا قَتَلَ عُمَرُ صاحِبَهم، جاؤُوا يَطْلُبُونَ بِدَمِهِ، ويَحْلِفُونَ ما أرَدْنا بِالمُطالَبَةِ بِدَمِهِ إلّا إحْسانًا إلَيْنا، وما يُوافِقُ الحَقَّ في أمْرِنا.
والثّانِي: ما أرَدْنا بِالتَّرافُعِ إلى عُمْرَ إلّا إحْسانًا وتَوْفِيقًا.
والثّالِثُ: أنَّهم جاؤُوا يَعْتَذِرُونَ إلى النَّبِيِّ مِن مُحاكَمَتِهِمْ إلى غَيْرِهِ، ويَقُولُونَ: ما أرَدْنا في عُدُولِنا عَنْكَ إلّا إحْسانًا بِالتَّقْرِيبِ في الحُكْمِ، وتَوْفِيقًا بَيْنَ الخُصُومِ دُونَ الحَمْلِ عَلى مُرِّ الحَقِّ.
<div class="verse-tafsir"