الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 67 الملك > الآيات ٢٨-٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أهْلَكَنِيَ اللَّهُ ﴾ بِعَذابِهِ ﴿ وَمَن مَعِيَ ﴾ مِنَ المُؤْمِنِينَ.
قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، ونافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ: "مَعِيَ" بِفَتْحِ الياءِ.
وقَرَأ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ، والكِسائِيُّ: "مَعِي" بِالإسْكانِ ﴿ أوْ رَحِمَنا ﴾ فَلَمْ يُعَذِّبْنا ﴿ فَمَن يُجِيرُ الكافِرِينَ ﴾ أيْ: يَمْنَعُهم ويُؤَمِّنُهم ﴿ مِن عَذابٍ ألِيمٍ ﴾ ومَعْنى الآيَةِ: إنّا مَعَ إيمانِنا، بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاءِ: فَمَن يُجِيرُكم مَعَ كُفْرِكم مِنَ العَذابِ؟!
أيْ: لِأنَّهُ لا رَجاءَ لَكم كَرَجاءِ المُؤْمِنِينَ ﴿ قُلْ هو الرَّحْمَنُ ﴾ الَّذِي نَعْبُدُ "فَسَتَعْلَمُونَ" وقَرَأ الكِسائِيُّ: "فَسَيَعْلَمُونَ" بِالياءِ عِنْدَ مُعايَنَةِ العَذابِ مَنِ الضّالُّ نَحْنُ أمْ أنْتُمْ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ إنْ أصْبَحَ ماؤُكم غَوْرًا ﴾ قَدْ بَيَّنّاهُ في [الكَهْفِ: ٤١] "فَمَن يَأْتِيكم بِماءٍ مَعِينٍ" أيْ: بِماءٍ ظاهِرٍ تَراهُ العُيُونُ، وتَنالُهُ الأرْشِيَةُ.