تفسير سورة الملك الآيات ٢٨-٣٠ عند زاد المسير

الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 67 الملك > الآيات ٢٨-٣٠

قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَـٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ ٢٨ قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ٢٩ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًۭا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍۢ مَّعِينٍۭ ٣٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أهْلَكَنِيَ اللَّهُ ﴾ بِعَذابِهِ ﴿ وَمَن مَعِيَ ﴾ مِنَ المُؤْمِنِينَ.

قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، ونافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ: "مَعِيَ" بِفَتْحِ الياءِ.

وقَرَأ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ، والكِسائِيُّ: "مَعِي" بِالإسْكانِ ﴿ أوْ رَحِمَنا ﴾ فَلَمْ يُعَذِّبْنا ﴿ فَمَن يُجِيرُ الكافِرِينَ ﴾ أيْ: يَمْنَعُهم ويُؤَمِّنُهم ﴿ مِن عَذابٍ ألِيمٍ ﴾ ومَعْنى الآيَةِ: إنّا مَعَ إيمانِنا، بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاءِ: فَمَن يُجِيرُكم مَعَ كُفْرِكم مِنَ العَذابِ؟!

أيْ: لِأنَّهُ لا رَجاءَ لَكم كَرَجاءِ المُؤْمِنِينَ ﴿ قُلْ هو الرَّحْمَنُ ﴾ الَّذِي نَعْبُدُ "فَسَتَعْلَمُونَ" وقَرَأ الكِسائِيُّ: "فَسَيَعْلَمُونَ" بِالياءِ عِنْدَ مُعايَنَةِ العَذابِ مَنِ الضّالُّ نَحْنُ أمْ أنْتُمْ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ إنْ أصْبَحَ ماؤُكم غَوْرًا ﴾ قَدْ بَيَّنّاهُ في [الكَهْفِ: ٤١] "فَمَن يَأْتِيكم بِماءٍ مَعِينٍ" أيْ: بِماءٍ ظاهِرٍ تَراهُ العُيُونُ، وتَنالُهُ الأرْشِيَةُ.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله