الإسلام > القرآن > سور > سورة 74 المدثر > الآية ٣ من سورة المدثر
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 38 دقيقة قراءةتفسيرُ الآية ٣ من سورة المدثر من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.
أي عظم.
وقوله: ( وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ) يقول تعالى ذكره: وربك يا محمد فعظم بعبادته، والرغبة إليه في حاجاتك دون غيره من الآلهة والأنداد.
قوله تعالى : وربك فكبر أي سيدك ومالكك ومصلح أمرك فعظم ، وصفه بأنه أكبر من أن يكون له صاحبة أو ولد .وفي حديث أنهم قالوا : بم تفتتح الصلاة ؟
فنزلت : [ ص: 59 ] وربك فكبر أي وصفه بأنه أكبر .
قال ابن العربي : وهذا القول وإن كان يقتضي بعمومه تكبير الصلاة ، فإنه مراد به التكبير والتقديس والتنزيه ، لخلع الأنداد والأصنام دونه ، ولا تتخذ وليا غيره ، ولا تعبد سواه ، ولا تر لغيره فعلا إلا له ، ولا نعمة إلا منه .وقد روي أن أبا سفيان قال يوم أحد : اعل هبل ; فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " قولوا الله أعلى وأجل " وقد صار هذا اللفظ بعرف الشرع في تكبير العبادات كلها أذانا وصلاة وذكرا بقوله : ( الله أكبر ) وحمل عليه لفظ النبي - صلى الله عليه وسلم - الوارد على الإطلاق في موارد ; منها قوله : " تحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم " والشرع يقتضي بعرفه ما يقتضي بعمومه ، ومن موارده أوقات الإهلال بالذبائح لله تخليصا له من الشرك ، وإعلانا باسمه في النسك ، وإفرادا لما شرع منه لأمره بالسفك .قلت : قد تقدم في أول سورة ( البقرة ) أن هذا اللفظ ( الله أكبر ) هو المتعبد به في الصلاة ، المنقول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وفي التفسير أنه لما نزل قوله تعالى : وربك فكبر قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال : " الله أكبر " فكبرت خديجة ، وعلمت أنه الوحي من الله تعالى ; ذكره القشيري .الفاء في قوله تعالى : وربك فكبر دخلت على معنى جواب الجزاء كما دخلت في ( فأنذر ) أي قم فأنذر وقم فكبر ربك ; قاله الزجاج .
وقال ابن جني : هو كقولك زيدا فاضرب ; أي زيدا اضرب ، فالفاء زائدة .
{ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ } أي: عظمه بالتوحيد، واجعل قصدك في إنذارك وجه الله، وأن يعظمه العباد ويقوموا بعبادته.
"وربك فكبر"، عظمه عما يقوله عبدة الأوثان.
«وربك فكبر» عظِّم عن إشراك المشركين.
يا أيها المتغطي بثيابه، قم مِن مضجعك، فحذِّر الناس من عذاب الله، وخُصَّ ربك وحده بالتعظيم والتوحيد والعبادة، وَطَهِّر ثيابك من النجاسات؛ فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن، ودُمْ على هَجْر الأصنام والأوثان وأعمال الشرك كلها، فلا تقربها، ولا تُعط العطيَّة؛ كي تلتمس أكثر منها، ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهي.
وقوله : ( وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ) أمر آخر له صلى الله عليه وسلم ولفظ ( وَرَبَّكَ ) منصوب على التعظيم لفعل ( كبر ) قدم على عاملة لإِفادة التخصيص .أى : يأيها المدثر بثيابه لخوفه مما رآه من ملك الوحى ، لا تخف ، وقم فأنذر الناس من عذاب الله ، إذا ما استمروا فى شركهم ، واجعل تكبيرهم وتعظيمك وتبجيلك لربك وحده ، دون أحد سواه ، وصفه بما هو أهله من تنزيه وتقديس .
فيه مسألتان: المسألة الأولى: ذكروا في تفسير التكبير وجوهاً أحدها: قال الكلبي: عظم ربك مما يقوله عبدة الأوثان.
وثانيها: قال مقاتل: هو أن يقول: الله أكبر، روى أنه لما نزلت هذه الآية قام النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «الله أكبر كبيراً، فكبرت خديجة وفرحت، وعلمت أنه أوحى إليه».
وثالثها: المراد منه التكبير في الصلوات، فإن قيل: هذه السورة نزلت في أول البعث وما كانت الصلاة واجبة في ذلك الوقت؟
قلنا: لا يبعد أنه كانت له عليه السلام صلوات تطوعية، فأمر أن يكبر ربه فيها.
ورابعها: يحتمل عندي أن يكون المراد أنه لما قيل له: ﴿ قُمْ فَأَنذِرْ ﴾ قيل بعد ذلك: ﴿ وَرَبَّكَ فَكَبّرْ ﴾ عن اللغو والعبث.
واعلم أنه ما أمرك بهذا الإنذار إلا لحكمة بالغة، ومهمات عظيمة، لا يجوز لك الإخلال بها، فقوله: ﴿ وَرَبُّكَ ﴾ كالتأكيد في تقرير قوله: ﴿ قُمْ فَأَنذِرْ ﴾ .
وخامسها: عندي فيه وجه آخر وهو أنه لما أمره بالإنذار، فكأن سائلاً سأل وقال: بماذا ينذر؟
فقال: أن يكبر ربه عن الشركاء والأضداد والأنداد ومشابهة الممكنات والمحدثات، ونظير قوله في سورة النحل: ﴿ أَنْ أَنْذِرُواْ أَنَّهُ لا إله إِلا أَنَاْ فاتقون ﴾ وهذا تنبيه على أن الدعوة إلى معرفة الله ومعرفة تنزيهه مقدمة على سائر أنواع الدعوات.
المسألة الثانية: الفاء في قوله: ﴿ فَكَبّرْ ﴾ ذكروا فيه وجوهاً أحدها: قال أبو الفتح الموصلي: يقال: زيداً فاضرب، وعمراً فاشكر، وتقديره زيداً اضرب وعمراً اشكر، فعنده أن الفاء زائدة.
وثانيها: قال الزجاج: دخلت الفاء لإفادة معنى الجزائية، والمعنى: قم فكبر ربك وكذلك ما بعده على هذا التأويل.
وثالثها: قال صاحب الكشاف: الفاء لإفادة معنى الشرط، والتقدير: وأي شيء كان فلا تدع تكبيره.
<div class="verse-tafsir"
سُورَةُ المُدَّثِّرِ مَكِّيَّةٌ، وآيُها خَمْسٌ وخَمْسُونَ آيَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ يا أيُّها المُدَّثِّرُ ﴾ أيِ المُتَدَثِّرُ وهو لابِسُ الدِّثارِ.
رُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالَ: «كُنْتُ بِحِراءَ فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وشِمالِي فَلَمْ أرَ شَيْئًا، فَنَظَرْتُ فَوْقِي فَإذا هو عَلى عَرْشٍ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ- يَعْنِي المَلَكَ الَّذِي ناداهُ- فَرُعِبْتُ فَرَجَعْتُ إلى خَدِيجَةَ فَقُلْتُ: دَثِّرُونِي، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ وقالَ: يا أيُّها المُدَّثِّرُ ولِذَلِكَ قِيلَ: هي أوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ.» وقِيلَ: تَأذّى مِن قُرَيْشٍ فَتَغَطّى بِثَوْبِهِ مُفَكِّرًا، أوْ كانَ نائِمًا مُتَدَثِّرًا فَنَزَلَتْ، وقِيلَ: المُرادُ بِالمُدَّثِّرِ المُتَدَثِّرُ بِالنُّبُوَّةِ والكَمالاتِ النَّفْسانِيَّةِ، أوِ المُخْتَفِي فَإنَّهُ كانَ بِحِراءَ كالمُخْتَفِي فِيهِ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِعارَةِ، وقُرِئَ «المُدَّثَّرَ» أيِ الَّذِي دُثِّرَ هَذا الأمْرَ وعُصِّبَ بِهِ.
﴿ قُمْ ﴾ مِن مَضْجَعِكَ أوْ قُمْ قِيامَ عَزْمٍ وجِدٍّ.
﴿ فَأنْذِرْ ﴾ مُطْلَقٌ لِلتَّعْمِيمِ أوْ مُقَدَّرٌ بِمَفْعُولٍ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ﴿ وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ ﴾ أوْ قَوْلُهُ: ﴿ وَما أرْسَلْناكَ إلا كافَّةً لِلنّاسِ بَشِيرًا ونَذِيرًا ﴾ <div class="verse-tafsir"
{وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} واختص ربك بالتكبير وهو التعظيم أي لا يكبر في عينك غيره وقل عندما يعروك من غير الله أكبر ورُوي أنه لما نزل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر فكبرت خديجة وفرحت وأيقنت أنه الوحي وقد يحمل على تكبير الصلاة ودخلت الفاء بمعنى الشرط كأنه قيل وما كان فلا تدع تكبيره
﴿ ورَبَّكَ فَكَبِّرْ ﴾ واخْصُصْ رَبَّكَ بِالتَّكْبِيرِ وهو وصْفُهُ تَعالى بِالكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ اعْتِقادًا وقَوْلًا.
ويُرْوى أنَّهُ «لَمّا نَزَلَ قالَ رَسُولُ اللَّهِ : «اَللَّهُ أكْبَرُ» فَكَبَّرَتْ خَدِيجَةُ وفَرِحَتْ وأيْقَنَتْ أنَّهُ الوَحْيُ» وذَلِكَ لِأنَّ الشَّيْطانَ لا يَأْمُرُ بِذَلِكَ والأمْرُ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ غَنِيٌّ عَنِ الِاسْتِدْلالِ وجَوَّزَ أنْ يُحْمَلَ عَلى تَكْبِيرِ الصَّلاةِ فَقَدْ أخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ «عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قُلْنا يا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَقُولُ إذا دَخَلْنا في الصَّلاةِ؟
فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى ﴿ ورَبَّكَ فَكَبِّرْ ﴾ فَأمَرَنا رَسُولُ اللَّهِ أنْ نَفْتَحَ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ» .
وأنْتَ تَعْلَمُ أنَّ نُزُولَ هَذِهِ الآيَةِ كانَ حَيْثُ لا صَلاةَ أصْلًا فَهَذا الخَبَرُ إنْ صَحَّ مُؤَوَّلٌ والفاءُ هُنا وفِيما بَعْدُ لِإفادَةِ مَعْنى الشَّرْطِ فَكَأنَّهُ قِيلَ: وما كانَ أيْ أيُّ شَيْءِ حَدَثَ فَلا تَدَعْ تَكْبِيرَهُ عَزَّ وجَلَّ، فالفاءُ جَزائِيَّةٌ وهي لِكَوْنِها عَلى ما قِيلَ مُزَحْلَقَةٌ لا يَضُرُّ عَمَلُ ما بَعْدَها فِيما قَبْلَها وقِيلَ إنَّها دَخَلَتْ في كَلامِهِمْ عَلى تَوَهُّمِ شَرْطٍ فَلَمّا لَمْ تَكُنْ في جَوابِ شَرْطٍ مُحَقَّقٍ كانَتْ في الحَقِيقَةِ زائِدَةً فَلَمْ يَمْتَنِعْ تَقْدِيمُ مَعْمُولِ ما بَعْدَها عَلَيْها لِذَلِكَ ثُمَّ إنَّ في ذِكْرِ هَذِهِ الجُمْلَةِ بَعْدَ الأمْرِ السّابِقِ مُقَدَّمَةً عَلى سائِرِ الجُمَلِ إشارَةٌ إلى مَزِيدِ الِاهْتِمامِ بِأمْرِ التَّكَبُّرِ وإيماءٌ عَلى ما قِيلَ إلى أنَّ المَقْصُودَ الأوَّلَ مِنَ الأمْرِ بِالقِيامِ أنْ يُكَبِّرَ رَبَّهُ عَزَّ وجَلَّ ويُنَزِّهَهُ مِنَ الشِّرْكِ، فَإنَّ أوَّلَ ما يَجِبُ مَعْرِفَةُ اللَّهِ تَعالى ثُمَّ تَنْزِيهُهُ عَمّا لا يَلِيقُ بِجَنابِهِ والكَلامُ عَلَيْهِ مِن بابِ: إيّاكَ أعْنِي واسْمَعِي يا جارَةُ وقَدْ يُقالُ: لَعَلَّ ذِكْرَ هَذِهِ الجُمْلَةِ كَذَلِكَ مُسارَعَةٌ لِتَشْجِيعِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى الإنْذارِ وعَدَمِ مُبالاتِهِ بِما سِواهُ عَزَّ وجَلَّ حَيْثُ تَضَمَّنَتِ الإشارَةَ إلى أنَّ نَواصِي الخَلائِقِ بِيَدِهِ تَعالى وكُلَّ ما سِواهُ مَقْهُورٌ تَحْتَ كِبْرِيائِهِ تَعالى وعَظَّمَتِهِ، فَلا يَنْبَغِي أنْ يُرْهَبَ ( إلّا ) مِنهُ ولا يُرْغَبَ ( إلّا ) فِيهِ فَكَأنَّهُ قِيلَ قُمْ فَأنْذِرْ واخْصُصْ رَبَّكَ بِالتَّكْبِيرِ فَلا يَصُدَّنَكَ شَيْءٌ عَنِ الإنْذارِ فَتَدَبَّرْ.
<div class="verse-tafsir"
انتصب ﴿ ربّك ﴾ على المفعولية لفعل (كَبِّر) قُذم على عامله لإِفادة الاختصاص، أي لا تكبر غيره، وهو قصر إفراد، أي دون الأصنام.
والواو عطَفت جملة ﴿ ربَّك فكبر ﴾ على جملة ﴿ قم فأنذر ﴾ [المدثر: 2].
ودخلت الفاء على (كَبّر) إيذاناً بشرطٍ محذوف يكون (كَبِّر) جوابه، وهو شرط عام إذ لا دليل على شرط مخصوص وهُيِّئ لِتقدير الشرط بتقديم المفعول.
لأن تقديم المعمول قد ينزل منزلة الشرط كقول النبي صلى الله عليه وسلم " ففيهما فجاهد " (يعني الأبوين).
فالتقدير: مهمْا يكن شيء فكبّرْ ربّك.
والمعنى: أن لا يفتر عن الإِعلان بتعظيم الله وتوحيده في كُل زمان وكل حال وهذا من الإِيجاز.
وجوز ابن جني أن تكون الفاء زائدة قال: هو كقولك زيداً فاضرب، تُريد: زيداً اضرب.
وتكبير الرب تعظيمه ففعل (كبّر) يفيد معنى نسبة مفعوله إلى أصل مادة اشتقاقه وذلك من معاني صيغة فَعَّل، أي أخبر عنه بخبر التعظيم، وهو تكبير مجازي بتشبيه الشيء المعظَّم بشيء كبير في نوعه بجامع الفضل على غيره في صفات مثله.
فمعنى ﴿ وربَّك فكبِّر: ﴾ صِف ربّك بصفات التعظيم، وهذا يشمل تنزيهه عن النقائص فيشمل توحيده بالإلهية وتنزيهه عن الولد، ويشمل وصفه بصفات الكمال كلها.
ومعنى (كبِّر): كبره في اعتقادك: وكبره بقولك تسبيحاً وتعليماً.
ويشمل هذا المعنى أن يقول: «الله أكبر» لأنه إذا قال هذه الكلمة أفاد وصف الله بأنه أكبر من كل كبير، أي أجلّ وأنزه من كل جليل، ولذلك جعلت هذه الكلمة افتتاحاً للصلاة.
وأحسب أن في ذكر التكبير إيماء إلى شرع الصلاة التي أولها التكبير وخاصة اقترانه بقوله: ﴿ وثيابك فطهر ﴾ [المدثر: 4] فإنه إيماء إلى شرع الطهارة، فلعل ذلك إعداد لشرع الصلاة.
ووقع في رواية معمر عن الزهري عند مسلم أن قال: وذلك قبل أن تفرض الصلاة.
فالظاهر أن الله فرض عليه الصلاة عقب هذه السورة وهي غير الصلوات الخمس فقد ثبت أنه صلى في المسجد الحرام.
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3)﴾ قال الكلبي: فعظم مما تقول له عبدة الأوثان (١) وقال مقاتل: وربك فعظم، فقال النبي - -: "الله أكبر كبيرًا"، فكبرت خديجة ( ا) (٢) (٣) (٤) (٥) وقال أبو إسحاق: وربك فكبر، أي: صفْهُ بالتعظيم.
قال: ودخلت الفاء على معنى جواب [الجزاء] (٦) (٧) وقال أبو الفتح (الموصلي) (٨) (٩) (١٠) ﴿ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴾ ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ على تقدير حذف "الفاء" من كلها (١١) قوله: ﴿ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴾ اختلف المفسرون في معناه، فروى عطاء عن ابن عباس قال: يعني من الإثم (١٢) (١٣) (١٤) (ونحو هذا قال الشعبي (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) وعلى هذا القول: الثياب عبارة عن النفس: (والعرب تكني بالثياب عن النفس، ومنه قول الشماخ) (٢٠) رموها بأثواب خفاف فلا ...
ترى لها شبهًا إلا النعام المنفرا (٢١) (٢٢) (وقال عنترة: فَشَكَكْتُ بالرُّمْحِ الأصَمِّ ثِيَابَهُ (٢٣) يعني: نفسه، يدل عليه قوله في باقي البيت: لَيْسَ الكريمُ على القنا بِمُحَرَّمِ (وقال (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) قال سعيد بن جبير: كان الرجل إذا كان غادرًا قيل: دنس الثياب، وإنه لخبيث الثياب (٢٨) (٢٩) وقال عكرمة: لا تلبس ثوبك على معصية (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) فإني بِحَمْدِ الله لا ثوبَ فاجرٍ (٣٥) (٣٦) وهذا المعنى أراد من قال في هذه الآية (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) وقال السدي: يقال للرجل إذا كان (٤٣) (٤٤) (٤٥) قال الشاعر (٤٦) لاهُمَّ إنّ عامِرَ بنَ جَهْمَ ...
أوْذَمَ حَجًّا في ثِيابٍ دُسْمِ (٤٧) يعني أنه متدنس بالخطايا.
و (٤٨) (٤٩) (٥٠) ثياب بني عوف طهارى نقية (٥١) (٥٢) وقال الحسن: وخلقك فحسنه (٥٣) (٥٤) وعلى هذا: الثياب عبارة عن الخلق؛ لأنه خلق الإنسان يشتمل على أحواله اشتمال (٥٥) (وروي (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) والمعنى: طهرها من أن تكون مغصوبة، أو من وجه لا يحل (٦٠) وروي عن سعيد بن جبير: وقلبك ونيتك فطهر (٦١) (قال أبو العباس: الثياب: اللباس، ويقال: القلب (٦٢) (٦٣) فَسُلِّي ثيابي مِن ثِيابِكِ تَنْسُلِ (٦٤) (٦٥) وذهب بعضهم في تفسير هذه الآية إلى ظاهرها، وقال: إنه أمر بتطهير ثيابه من النجاسات التي لا تجوز معها الصلاة، (وهو قول ابن سيرين (٦٦) (٦٧) (٦٨) وذكر أبو إسحاق: وثيابك فقصر، قال: لأن تقصير الثوب أبعَدُ مِنَ النجاسة، فإنه إذا انجرّ على الأرض لم يؤمَن أن يُصيبَه ما ينجسه (٦٩) (٧٠) (وأخبرنا أبو الحسين الفسوي أن حمد بن محمد) (٧١) (٧٢) (٧٣) (٧٤) وقد يكنى عن النساء بالثياب واللباس، قال الله عز وجل: ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ﴾ (٧٥) (٧٦) ويكنى عنهن بالإزار (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) أي أهلي، ومنه قول البراء بن معرور (٨١) - ليلة العقبة (٨٢) (٨٣) (٨٤) قوله: ﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴾ قال جماعة المفسرين (٨٥) (٨٦) (٨٧) (٨٨) (٨٩) (٩٠) (٩١) (٩٢) (٩٣) قال قتادة (٩٤) (٩٥) - أن يجتنبهما.
(وروى السدي عن أبي مالك قال: الشيطان والأوثان (٩٦) (٩٧) وقال (٩٨) (٩٩) "والرجز" معناه في اللغة: العذاب (١٠٠) ﴿ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ ﴾ ، وغيره من الآيات (١٠١) (ويكون التقدير: وذا الرجز فاهجر، أي ذا العذاب، يعني: ما يؤدي إلى العذاب) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) ومن جعل الرجز -هاهنا- نفس العذاب لم يحتج إلى تقدير المضاف، وهو قول الفراء، قال: فسر الكلبي الرجز: العذاب (١٠٦) وقرئ بضم الراء، وهما لغتان (١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) قوله: ﴿ وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ﴾ قال ابن عباس: لا تعطى الناس شيئًا من مالك لتأخذ أكثر منه (١١١) وهذا قول مقاتل، ومجاهد (١١٢) (١١٣) (١١٤) (١١٥) (١١٦) (١١٧) (١١٨) ومعنى: "لا تمنن": لا تعطِ، كقوله: ﴿ هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ ﴾ ، و"تستكثرُ" بالرفع حال [متوقعة] (١١٩) (١٢٠) وقال أبو علي: هو مثل قولك: مررت (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) قال الضحاك (١٢٤) (١٢٥) - خاصة.
قال أبو إسحاق: وليس على الإنسان (١٢٦) - أدبه الله بأشرف الآداب وأجل الأخلاق (١٢٧) ومعناه: أن الإنسان قد يعطي ليثاب بأكثر من ذلك، فلا يكون له في ذلك مِنة ولا أجر.
لأنه قصد بذلك الاستكثار وطلب الزيادة، فنهى الله عن ذلك (١٢٨) (١٢٩) (قول الكلبي: أرِدْ به وجه الله (١٣٠) (١٣١) (١٣٢) (هذا الذي ذكرنا قول جماعة أهل التأويل) (١٣٣) أحدها: لا تضعف أن تستكثر (١٣٤) وروى عمرو عن أبيه: المنين من الرجال: الضعيف (١٣٥) (١٣٦) (١٣٧) (١٣٨) القول الثاني: لا تمنن على الناس بنبوتك (١٣٩) (١٤٠) (١٤١) القول الثالث (١٤٢) (١٤٣) (١٤٤) قوله تعالى: ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ : قال عطاء عن ابن عباس: يريد على فرائض ربك (١٤٥) وقال الكلبي: فاصبر نفسك على عبادة ربك وطاعته (١٤٦) وقال مقاتل: يعني على الأذى والتكذيب (١٤٧) (١٤٨) وقال ابن زيد: أي: على ما حملت من محاربة العرب والعجم (١٤٩) وعند زيد (١٥٠) (١٥١) قال زيد: إذا أعطيت عطية فأعطها لربك، واصبر حتى يكون هو يثيبك عليها (١٥٢) وقال (إبراهيم) (١٥٣) (١٥٤) (الناقور) (١٥٥) (١٥٦) (١٥٧) وهو فاعول، من النقر (١٥٨) قال ابن عباس: الناقور: الصُّورُ (١٥٩) (١٦٠) وقال مجاهد: شيء كهيئة البوق (١٦١) (١٦٢) قال مقاتل: يعني إذا انفخ في الصور، وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل (١٦٣) (١٦٤) (١٦٥) (وهو قول الكلبي (١٦٦) (١٦٧) ﴿ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ﴾ (يوم النفخ في الصور، وهو قوله: "يومئذ"، وهو في محل الرفع، إلا أنه بني مع "إذ" ويجوز أن كون نصبا على معنى فذلك يوم عسير في يوم ينفخ في الصور) (١٦٨) وقال أبو علي: "ذلك" إشارة إلى النقر، كأنه قال: فذلك النقر يومئذ يوم عسير، أي انقر (١٦٩) وقوله (١٧٠) (١٧١) قال (١٧٢) (١٧٣) (١٧٤) (١٧٥) فأما "إذا" في قوله: "إذا نقر" فالعامل فيه المعنى الذي دل عليه قوله: "يوم عسير" تقديره: إذا نقر في الناقور عسر الأمر وصعب (١٧٦) ﴿ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ ﴾ (١٧٧) (١٧٨) قال مقاتل: ثم أخبر عن عسرته فقال: ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10)﴾ يقول: غير هين، ويهون على المؤمنين (١٧٩) (١٨٠) (١٨١) (١) المرجع السابق.
(٢) ساقط من: (ع).
(٣) في (ع): خديجة، وهي زيادة في الكلام.
(٤) في (ع): الوحي.
(٥) "تفسير مقاتل" 214/ ب برواية خرجت بدلاً من فرحت، و"التفسير الكبير" 30/ 19.
(٦) الخبر في كلا النسختين، والمثبت من "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 245.
(٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 245 بتصرف.
(٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٩) وبمحمد فامرر.
هكذا وردت في النسختين، وأثبت ما جاء في "سر صناعة الإعراب" لصوابه: 1/ 260.
(١٠) في (أ): قولك.
(١١) "سر صناعة الإعراب" 1/ 260 نقله عنه الإمام الواحدي بتصرف يسير.
(١٢) "جامع البيان" 29/ 125، و"النكت والعيون" 6/ 36، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"الجامع لأحكام القرآن" 9/ 62، و"الدر المنثور" 8/ 326، وعزا تخريجه إلى: عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
وانظر: "المستدرك" 2/ 506: كتاب التفسير: تفسير سورة المدثر، وصححه، ووافقه الذهبي.
(١٣) تفسير عبد الرزاق: 2/ 327، و"معالم التزيل" 4/ 413، و"زاد المسير" 8/ 120، و"الدر المنثور" 8/ 326 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(١٤) "النكت والعيون" 6/ 136، و"زاد المسير" 8/ 120، و"معالم التزيل" 4/ 413.
(١٥) "الكشف والبيان" 12: 205/ ب، بنحوه، و"معالم التزيل" 4/ 413.
(١٦) المرجعان السابقان، وانظر: "أحكام القرآن" للجصاص 3/ 470.
(١٧) "الكشف والبيان" 12/ 205/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 413.
(١٨) المرجعان السابقان (١٩) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٢٠) ساقط من: أ، وذكر بدلاً من ذلك "قال"، والصواب ما جاء في نسخة: ع.
(٢١) ورد البيت منسوبًا للشماخ -ولم أجده في ديوانه- في مادة: (ثوب) في: "تهذيب اللغة" 15/ 154، و"لسان العرب" 1/ 246 ونسبه إلى امرئ القيس، ولم أجده في ديوانه، ونسب إلى ليلى الأخيلية وهو في ديوانها: 70، وفي: "تأويل مشكل == القرآن" 142، و"المعاني الكبير" 1/ 486، و"سمط اللآلي" 2/ 922، و"زاد المسير" 8/ 120، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 62، و"البحر المحيط" 8/ 371، و"روح المعاني" 29/ 117.
ورواية كتب اللغة: (ولا ترى) بدلاً من (فلا ترى).
معنى البيت: عنت بالأثواب هنا الأبدان.
ورموها: تعني الركاب بأبدانهم، وهي هنا تصف إبلًا.
انظر: ديوانها: 70.
(٢٢) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن الأزهري، انظر: "تهذيب اللغة" 15/ 154، مادة: (ثوب)، وانظر أيضًا "لسان العرب"، و"تاج العروس".
مرجعان سابقان.
(٢٣) ورد البيت في: ديوان عنترة: 210 تح: محمد سعيد مولوي برواية: كَمَّشت بالرمح الطويل ثيابه، وهو في شرح المعلقات السبع: للزوزني: 124، و"أشعار الشعراء الستة الجاهليين" 2/ 125، و"الكشف والبيان" 12: 205/ ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 29/ 62.
برواية: الطويل ثيابه، بدلا من الأصم ثيابه، و"روح المعاني" 29/ 117، و"المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى" للسمرقندي: 224 رقم 210.
ومعنى البيت: الشك: الانتظام، الأصم: الصلب، يقول: فانتظمت برمحي الصلب ثيابه، أي طعنته طعنة أنفذت الرمح في جسمه وثيابه كلها.
ثم قال: ليس الكريم محرمًا على الرماح، يريد أن الرماح مولعة بالكرام لحرصهم على الإقدام، وقيل: بل معناه أن كرهه لا يخلصه من القتل المقدر له.
"شرح المعلقات السبع" 149.
(٢٤) لعله أراد بقوله: "قال" أي الثعلبي على أنه لم ترد رواية الكلبي عنده في "الكشف والبيان"، أو لعله عني بقوله: "قال" الفراء، فقد وردت بنحو من هذه الرواية عنده من غير عزو في: "معاني القرآن" 3/ 200.
(٢٥) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٢٦) بياض في (ع).
(٢٧) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٨) بياض في (ع).
(٢٩) ورد قوله في "الدر المنثور" 8/ 326 بعبارة أوجز، وعزا تخريجه إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وانظر: تفسير سعيد بن جبير: 360.
(٣٠) قوله: ثوبك على معصية: بياض في (ع).
(٣١) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 145، و"أحكام القرآن" للجصاص 3/ 470 بمعناه.
(٣٢) "جامع البيان" 29/ 144 - 145، و"الكشف والبيان" 12/ 205/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 136، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، ولم يذكر بيت الشعر، و"زاد المسير" 8/ 120، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 62، و"لباب التأويل" 4/ 327.
"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"الدر المنثور" 8/ 326.
وعزا تخريجه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري، وابن مردويه.
(٣٣) أي الأزهري في التهذيب: 15/ 154، مادة: (ثوب)؛ لأن رواية ابن عباس بهذا النص وردت في التهذيب.
(٣٤) الشاعر هو: غيلان بن سلمة الثقفي.
(٣٥) في (ع): غادر.
(٣٦) ورد البيت منسوبًا إليه في: "المدخل" لعلم تفسير كتاب الله تعالى: 224 رقم 209، و"جامع البيان": 29/ 145 برواية (إني)، و"الكشف والبيان" 12: 255/ ب، و"المحرر الوجيز" 5/ 392، و"زاد المسير" 8/ 121، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 62، و"البحر المحيط" 8/ 271، برواية (إني)، و"غادر" بدلًا من "فاجر"، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"الدر المنثور" 8/ 326، و"روح المعاني" 29/ 117 "فإني"، وورد غير منسوب في مادة (ثوب): انظر: "تهذيب اللغة" 15/ 154، و"لسان العرب" 1/ 245، و"تاج العروس" 1/ 170، وكلها برواية "إني" و"غادر" بدلًا من فاجر، و"تفسير غريب القرآن" 495 برواية "إني" و"غادر"، و"النكت والعيون" 6/ 136، و"فتح القدير" 5/ 324.
(٣٧) بياض في (ع).
(٣٨) في (ع): ابن، والصواب ما أثبته.
(٣٩) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 146، و"أحكام القرآن" للجصاص: 3/ 470، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 61، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"الدر المنثور" 8/ 326، وعزا تخريجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد ابن حميد، وابن المنذر.
(٤٠) "جامع البيان" 29/ 146، و"الكشف والبيان" 12/ 205/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 136، و"الجامع لأحكام القرآن": 19/ 61، و"الدر المنثور" 8/ 326 وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.
(٤١) ورد قوله في: "معالم التنزيل" 4/ 413، برواية أبي روق عن الضحاك.
(٤٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٤٣) بياض في: أ.
(٤٤) بياض في: أ.
(٤٥) "الكشف والبيان" ج: 12: 205/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"الجامع لأحكام القرآن" 9/ 61، و"البحر المحيط" 8/ 371.
(٤٦) لم أعثر على قائله.
(٤٧) ورد غير منسوب في مادة: (ذم): "الصحاح" 5/ 2050، و"لسان العرب" 12/ 199، و (دسم): 12/ 632، و (ثوب) في "تاج العروس" 1/ 170، و"غريب الحديث" لأبي عبيد: 2/ 254، و"تأويل مشكل القرآن" 142، كتاب "المعاني الكبير" 1/ 480، و"الكشف والبيان" ج: 12: 205/ ب، و"المحرر الوجيز" 5/ 392، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 61، و"البحر المحيط" 8/ 371.
ومعنى البيت: أي أنه حج وهو متدنس بالذنوب، وأوذم الحج: أوجبه.
وتدسيم الشيء: جعل الدسم عليه.
وثياب دُسْم: وسخة.
"لسان العرب" مادة: (دسم).
(٤٨) في (أ): أو.
(٤٩) بياض في (ع).
(٥٠) في (أ): امرئ.
(٥١) شطره الثاني: وأوْجهُهُمْ عندَ المشاهد غُزَّان.
انظر: ديوانه: 169، دار صادر.
وورد البيت في مادة: (ثوب) انظر: "تهذيب == اللغة" 15/ 154، و"لسان العرب" 1/ 246، و"تاج العروس" 1/ 170 برواية "بيض المشافر"، و"الكشف والبيان" ج: 12: 205/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 137 برواية "عند المشاهد غران"، و"الجامع لأحكام القرآن" 91/ 630، و"البحر المحيط" 8/ 371، وسائر المراجع "عند المسافر".
ومعنى البيت: الثياب: هنا القلوب.
غران: الواحد الأغر الأبيض، ومعناه أن ثياب بني عوف طاهرة، وهنا الشاعر يمدح عويمر بن شجنة من بني تميم، ويمدح بني عوف رهطه.
ديوانه.
المرجع السابق.
(٥٢) ما بين القوسين لعله نقله عن الثعلبي باختصار.
"الكشف والبيان" 12/ 205 ب.
(٥٣) "الكشف والبيان" 12: 206/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"زاد المسير" 8/ 121، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 63، و"البحر المحيط" 8/ 371، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.
(٥٤) المراجع السابقة.
(٥٥) بياض في حرفه الأخير.
(٥٦) بياض في (ع).
(٥٧) ما بين القوسين ساقط في: أ.
(٥٨) في (ع): طابات.
(٥٩) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 146، و"الكشف والبيان" ج: 12: 206/ أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"زاد المسير" 8/ 121، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 64، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.
(٦٠) غير مقروء في (ع).
(٦١) "الكشف والبيان" ج: 12: 205/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"زاد المسير" 8/ 121، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، وانظر: تفسير سعيد بن جبير: 360.
(٦٢) ورد قوله في "تهذيب اللغة" 15/ 154 مادة: (ثوب).
(٦٣) لامرئ القيس.
(٦٤) وصدر البيت: وإن تَكُ سَاءَتْكِ مني خَلِيقَةٌ وقد ورد البيت في: ديوانه: 37 ط دار صادر، شرح المعلقات السبع: للزوزني: 19، وانظر مادة: (ثوب) في: "تهذيب اللغة" 1/ 154، و"لسان العرب" 1/ 246، و"تاج العروس" 1/ 170، و"النكت والعيون" 6/ 136، و"المدخل" 225 رقم: 213، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 62.
ومعنى البيت: أراد الشاعر بالثياب: القلب، فالمعنى على هذا القول: إن ساءك خلق من أخلاقي، وكرهت خصلة من خصالي، فردي علي قلبي أفارقك، أي استخرجي قلبي من قلبك يفارقه.
ديوانه: المرجع السابق.
(٦٥) ما بين القوسين نقله الواحدي عن الأزهري من "تهذيب اللغة" 15/ 154 (ثوب).
(٦٦) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 146، و"الكشف والبيان" ج: 12: 206/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 136، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"زاد المسير" 8/ 121، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 64.
(٦٧) "جامع البيان" 29/ 147، و"الكشف والبيان" 12: 206/ ب بمعناه، و"النكت والعيون" 6/ 136، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"زاد المسير" 8/ 121، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 64.
(٦٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٦٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 245 بيسير من التصرف.
(٧٠) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٧١) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٧٢) لم أعرف من هو.
(٧٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٧٤) ورد قوله في "التفسير الكبير" 30/ 193.
(٧٥) ما بين القوسين بياض في (ع).
(٧٦) انظر هذا القول في "الإيضاح" 1/ 183، و"الكشف والبيان" 12: 206/ أ.
(٧٧) المرجعان السابقان.
(٧٨) لأبي المنهال نفيلة الأكبر الأشجعي، كما نص عليه صاحبا التهذيب واللسان.
(٧٩) في (أ): فدا.
(٨٠) ورد البيت في: "تهذيب اللغة" 8/ 369: مادة (قصل)، و"لسان العرب" 4/ 17 مادة: (أزر)، و"الإيضاح" لأبي على 1/ 184، و"المدخل" 225 رقم 215.
(٨١) البراء بن مَعْرُور بن صخر بن خنساء بن سنان الخزرجي الأنصاري السلمي، أبو بشر، أمه الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس، وهو أول من استقبل الكعبة للصلاة، وأول من أوصى بثلث ماله، وأول من بايع البيعة الأولى.
مات قبل الهجرة، وصلى النبي - - على قبره وكبر أربعًا.
انظر: "الاستيعاب" 1/ 151: ت: 170، و"الإصابة" 1/ 149: ت: 619، سيرة النبي - - لابن هشام 2/ 47 وما بعدها، و"المعجم الكبير" للطبراني 2/ 28: ت: 102.
(٨٢) بيعة العقبة: هي البيعة الثانية الكبرى التي اجتمع فيها ثلاثة وسبعون رجلاً من الأنصار، وامرأتان، في شعب العقبة، فبايعهم رسول الله - - وقال: "تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله لا تخافوا في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة".
فقاموا إليه وبايعوه على ذلك.
انظر: قصة البيعة في سيرة النبي - -: لابن هشام: 2/ 47 وما بعدها، و"السيرة النبوية" لابن كثير: تح مصطفى عبد الواحد 2/ 192، و"البداية والنهاية" لابن كثير 3/ 156.
(٨٣) قوله: مما نمنع منه: غير واضح في (ع).
(٨٤) "سيرة النبي" لابن هشام 2/ 50، و"السيرة النبوية" لابن كثير 2/ 198.
(٨٥) في (أ): قال المفسرون بغير ذكر: جماعة.
(٨٦) "جامع البيان" 29/ 147 بمعناه، و"الكشف والبيان" 12: 206/ أبمعناه، و"النكت والعيون" 6/ 137، و"زاد المسير" 8/: 122، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 65، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.
(٨٧) "النكت والعيون" 6/ 137، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"الدر المنثور" 8/ 327 وعزا تخريجه إلى ابن مردويه، والحاكم، ولم أجده عند الحاكم، بل وجدته في "البخاري" 3/ 317: ح: 4927: كتاب التفسير: باب 4: وثيابك فطهر.
(٨٨) "جامع البيان" 29/ 147، و"الكشف والبيان" ج: 12: 206/ أبمعناه، و"معالم التنزيل" 4/: 413، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"زاد المسير" 8/ 122، و"الجامع" للقرطبي 19/ 65، و"البحر المحيط" 8/ 371، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.
(٨٩) "الكشف والبيان" 12: 206/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"زاد المسير" 8/ 122، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 65، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"فتح القدير" 5/ 324.
(٩٠) المراجع السابقة، وانظر أيضًا: "جامع البيان" 29/ 147.
(٩١) المراجع السابقة عدا "جامع البيان"، وانظر: تفسير عبد الرزاق: 2/ 328.
(٩٢) المراجع السابقة عدا تفسير عبد الرزاق.
(٩٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٩٤) "جامع البيان" 29/ 147، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 65، وانظر: "الحجة" للفارسي: 6/ 338.
(٩٥) "تفسير مقاتل" 214/ ب.
(٩٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٩٧) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٩٨) في (ع): قال.
(٩٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٠٠) انظر مادة (رجز) في: "تهذيب اللغة" 10/ 610، معجم "مقاييس اللغة" لابن فارس: 2/ 489، و"لسان العرب" 5/ 349، و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 245.
(١٠١) سورة البقرة: 59: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59)﴾.
"قال أهل اللغة: وأصل الرجز في اللغة: تتابع الحركات، ومن ذلك قولهم: "ناقة رجزاء" إذا كانت قوائمها ترتعد عند قيامها، ومن هذا: رجز الشعر؛ لأنه أقصر أبيات الشعر، فالانتقال من بيت إلى بيت سريع، أو لأن الرجز في الشعر متحرك، وساكن، ثم متحرك وساكن في كل أجزائه، فهو كالرعدة في رحل الناقة تتحرك ثم تسكن وتستمر على ذلك، فحقيقة معنى الرجز: أنه العذاب المقلقل لشدته قلقلة شديدة متتابعة.
ومن الآيات التي ورد فيها لفظ "الرجز" قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (135) ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ ﴾ .
(١٠٢) ما بين القوسين نقله الواحدي بتصرف عن أبي علي.
انظر: "الحجة" 6/ 338.
(١٠٣) ساقط من: (أ).
(١٠٤) "الكشف والبيان" 12/ 206/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 413، و"زاد المسير" 8/ 122.
(١٠٥) ما بين القوسين ساقط من: أ.
(١٠٦) "معاني القرآن" 3/ 201.
(١٠٧) أي قراءة الكسر، وكذا الضم، وقرأ عاصم في رواية حفص: والرُّجز بضم الراء، والمفضل مثله.
وقرأ الباقون، وأبو بكر عن عاصم: "والرِّجز" بكسر الراء.
انظر: "السبعة" 659، و"الحجة" 6/ 338، كتاب "التبصرة" 712، و"الوافي" 374.
(١٠٨) "معاني القرآن" 3/ 200 - 201.
(١٠٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 245.
(١١٠) "الحجة للقراء السبعة" 6/ 338.
(١١١) "تفسير مقاتل" 214/ ب، و"جامع البيان" 29/ 148 بمعناه، و"النكت والعيون" 6/ 138، و"زاد المسير" 8/ 122، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 66، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"الدر المنثور" 8/ 327 وعزا تخريجه إلى الطبراني، وهو في "المعجم الكبير" 12/ 128: ح 12672.
قال الهيثمي: رجال المسند رجال الصحيح، وفي إسناد الطبراني عطية العوفي، وهو ضعيف.
انظر: "مجمع الزوائد" 7/ 131.
(١١٢) "جامع البيان" 29/ 149، و"بحر العلوم" 3/ 421، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.
(١١٣) المراجع السابقة عدا "بحر العلوم".
وكلمة (إبراهيم) ساقطة من: (أ).
(١١٤) "النكت والعيون" 6/ 138، و"زاد المسير" 8/ 122، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 66، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"فتح القدير" 5/ 325.
(١١٥) "تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.
(١١٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١١٧) "جامع البيان" 29/ 148 بمعناه، و"بحر العلوم" 3/ 421 بمعناه، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470، و"الدر المنثور" 8/ 327 وعزاه إلى عبد بن حميد.
(١١٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(١١٩) مستوقعة: في كلا النسختين، والمثبت من "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246.
(١٢٠) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن الزجاج 5/ 245 - 246 بتصرف يسير.
(١٢١) في (ع): مرت.
(١٢٢) في (أ): ترا.
(١٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٢٤) "جامع البيان" 29/ 149، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"البحر المحيط" 6/ 312، و"الدر المنثور" 8/ 327 وعزاه إلى عبد بن حميد.
(١٢٥) "معالم التنزيل" 4/ 414.
(١٢٦) قوله: على الإنسان: بياض في (ع).
(١٢٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246 بنصه.
(١٢٨) بياض في (ع).
(١٢٩) قوله: وجه الله: بياض في (ع).
(١٣٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٣١) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(١٣٢) ورد قوله في: "الكشف والبيان" ج: 12: 207/ أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 9/ 66، و"فتح القدير" 5/ 325.
(١٣٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(١٣٤) قوله: لا تستكثر: بياض في (ع).
(١٣٥) ورد قوله في: "تهذيب اللغة" 15/ 471: مادة: (منن).
(١٣٦) وردت قراءته في: "جامع البيان" 29/ 150، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"البحر المحيط" 8/ 372.
وهذه قراءة من باب التفسير، وليست من القراءة القرآنية المتواترة، فهي قراءة شاذة لعدم صحة السند، ولعدم ورودها في الكتب المتواترة.
والله أعلم.
(١٣٧) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 149، و"النكت والعيون" 6/ 138، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"زاد المسير" 8/ 122، و"البحر المحيط" 8/ 372، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 370.
(١٣٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(١٣٩) بياض في (ع).
(١٤٠) ساقطة من: (أ).
(١٤١) "جامع البيان" 29/ 149، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"زاد المسير" 8/ 122، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 471.
(١٤٢) في (أ): الثاني، وهو خطأ.
(١٤٣) المراجع السابقة، وانظر أيضًا: "النكت والعيون" 6/ 138، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 66، وهو الراجح عند الطبري.
(١٤٤) "تهذيب اللغة" 15/ 471، مادة: (منن)، وعبارته الواردة عنه في التهذيب: "أي لا تعط شيئًا مقدرًا لتأخذ به ما هو أكثر منه".
وجاء في "الصحاح" المُنَّة: بالضم: القوة، والمنين: الحبل الضعيف، والمن: القطع: 6/ 2207، مادة: (منن).
(١٤٥) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٤٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٤٧) "تفسير مقاتل" 214/ ب، و"فتح القدير" 5/ 325.
(١٤٨) "الكشف والبيان" ج: 12: 207/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 138، و"معالم التنزيل" 4/ 414، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 68، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 471، و"فتح القدير" 5/ 325.
(١٤٩) المراجع السابقة.
(١٥٠) في (أ): ابن زيد.
(١٥١) بياض في (ع).
(١٥٢) "الكشف والبيان" ج: 12: 207/ أ.
(١٥٣) إبرهيم: هكذا وردت في كلا النسختين.
(١٥٤) ورد قوله في "النكت والعيون" 6/ 138، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 470.
(١٥٥) بين القوسين ساقط من: (أ).
(١٥٦) انظر: مادة: (نقر) في كل من: "تهذيب اللغة" 9/ 97، و"الصحاح" 2/ 836، و"معاني القرآن" للفراء: 3/ 201، و"معاني القرآن وإعرابه" للزجاج: 5/ 246.
(١٥٧) قال بذلك: ابن عباس، والحسن، والشعبي، وقتادة، والضحاك، والربيع، والسدي، وابن زيد.
انظر: "جامع البيان" 29/ 151 - 152، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 471.
وقد قال بذلك من أهل التفسير: الطبري في: "جامع البيان" 29/ 150، والثعلبي في: الكشف والبيان 12/ 207/ أ، وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 414، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، و"زاد المسير" 8/ 123، و"تيسير الكريم الرحمن" 5/ 332، و"فتح القدير" 5/ 325.
ومن أهل الغريب: اليزيدي في: "غريب القرآن وتفسيره" 399، ومكي بن أبي طالب في: "تفسير المشكل" 363، والخزرجي في: "نفس الصباح" 744.
وقد أورد الماوردي قولين آخرين لمعنى الناقور: أحدهما: أن الناقور القلب.
قال: يجزع إذا دعي الإنسان للحساب؛ وعزاه إلى ابن كامل، وعزاه أيضًا ابن منظور إلى ابن الأعرابي.
والثاني: أن الناقور صحف الأعمال إذا نشرت للعرض.
انظر: "النكت والعيون" 6/ 138، و"لسان العرب" 5/ 231، مادة: (نقر).
قال محقق الماوردي: والصواب الذي عليه أكثر المفسرين.
قلت: وهو الصحيح، فقول الإمام الواحدي بالإجماع نهج سلكه في تحقيق الإجماع، فما كان مخالفًا لأكثر المفسرين، وليس له وجه في اللغة، ولم يقل به أصحاب العربية فلا يراه شيئًا ، ولذا يحكي بالإجماع دون اعتبار لذلك القول المخالف، والله أعلم.
(١٥٨) بياض في (ع).
(١٥٩) في (أ): الصوت.
(١٦٠) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 151، و"النكت والعيون" 6/ 138، و"المحرر الوجيز" 5/ 393، وانظر: "صحيح البخاري" 4/ 194: كتاب الرقاق.
باب 43.
(١٦١) البوق الذي ينفخ فيه وُيزمر، مُلْتَوي الخَرْق ينفخ فيه الطحان، فيعلو صوته فيعلم المراد به.
"لسان العرب" 10/ 31: مادة: (بوق).
(١٦٢) ورد قوله في "جامع البيان" 29/ 151، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 68، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 471، و"الدر المنثور" 8/ 328، وعزاه إلى عبد بن حميد.
وانظر: "صحيح البخاري" 4/ 194: كتاب الرقاق: باب 43.
(١٦٣) إسرافيل: قال ابن حجر اشتهر أن صاحب الصور "إسرافيل" .
ونقل فيه الحليمي الإجماع، ووقع التصريح به في حديث وهب بن منبه، وفي حديث أبي سعيد البيهقي، وفي حديث أبي هريرة عند ابن مردويه، وكذا في حديث الصور الطويل.
فتح الباري: 11/ 368.
(١٦٤) "تفسير مقاتل" 214/ ب.
(١٦٥) الذي يظهر أن إسرافيل ينفخ في الصور مرتين.
الأولى: يحصل بها الصعق، والثانية: يحصل بها البعث.
قال تعالى: ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) ﴾ .
والنفخة الثانية: هي النفخ بالصور كما قال تعالى: ﴿ مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51) ﴾ .
انظر: "تفسير ابن كثير" 3/ 581، و"اليوم الآخر: القيامة الكبرى" د.
عمر الأشقر 39.
(١٦٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٦٧) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(١٦٨) ما بين القوسين من قول الزجاج نقله عنه الواحدي بتصرف.
انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 246.
(١٦٩) في (ع): نقر.
(١٧٠) في (أ): قوله.
(١٧١) "الدر المصون" 6/ 414، فقد ذكر أوجهًا أخرى لـ"يومئذ" فليراجع.
(١٧٢) أي: أبو علي الفارسي.
(١٧٣) قوله: الذي يعني به: بياض في (ع).
(١٧٤) قوله: عسير خلاف: بياض في (ع).
(١٧٥) وهذا القول: من قوله: (ويجوز أن يكون "يومئذ" ظرفًا) إلى (يوم عسير حينئذ) هو ما ذهب إليه الزمخشري في الكشاف: 4/ 157.
(١٧٦) ومن قوله: "فأما إذا" في قوله: "إذا نقر" إلى قوله: عسر الأمر وصحب: أحد أوجه العامل في "إذا".
انظر: الدر المصون: 4/ 413، و"البيان في إعراب القرآن" لأبي البقاء العكبري: 2/ 1249.
(١٧٧) سورة الفرقان: 22: ﴿ يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ ﴾ .
(١٧٨) ما بين القوسين من قول أبي علي الفارسي لم أعثر على مصدره (١٧٩) "تفسير مقاتل" 214/ ب.
(١٨٠) "التفسير الكبير" 30/ 198 بمعناه.
(١٨١) في (أ): المؤمنين.
<div class="verse-tafsir"
وعَظِّمْ ربك.
<div class="verse-tafsir" id="91.5ql5j"