الإسلام > القرآن > علوم > القراءات والقُرّاء
تعريفُ القراءاتِ وأركانُ القراءةِ المقبولةِ الثلاثة، وأقسامُها بين متواترٍ وشاذّ، والقرّاءُ السبعةُ والعشرة، والأحرفُ السبعة.
آخر تحديث 27 يونيو 2026 - 03:57
📖 7 دقيقة قراءةالقراءاتُ جمعُ قراءةٍ، وهي مذهبٌ يذهبُ إليه إمامٌ من أئمّةِ القرّاءِ في النطقِ بالقرآنِ الكريم، مع اتّفاقِ الرواياتِ عنه.
وهي سنّةٌ متَّبَعةٌ تُؤخذُ بالتلقّي والمشافهةِ والإسناد، لا بالرأيِ والاجتهاد.
قرَّر العلماءُ، وعلى رأسِهم ابنُ الجزريِّ، أنّ القراءةَ لا تُقبَلُ إلا إذا اجتمعت فيها ثلاثةُ أركان:
فمتى اجتمعت هذه الأركانُ الثلاثةُ فهي قراءةٌ صحيحةٌ، ومتى اختلَّ ركنٌ منها سُمّيت شاذّة.
القرّاءُ السبعةُ المشهورون هم: نافعٌ المدنيُّ، وابنُ كثيرٍ المكيُّ، وأبو عمرٍو البصريُّ، وابنُ عامرٍ الشاميُّ، وعاصمٌ الكوفيُّ، وحمزةُ الكوفيُّ، والكسائيُّ الكوفيُّ.
ويُكمَّلُ بهم العشرةُ بإضافةِ: أبي جعفرٍ المدنيِّ، ويعقوبَ الحضرميِّ، وخلفٍ العاشر، وكلُّها قراءاتٌ متواترةٌ صحيحة.
والروايةُ الشائعةُ اليومَ في عامّةِ بلادِ المسلمين هي روايةُ حفصٍ عن عاصم.
ثبت في الصحيحِ أنّ القرآنَ أُنزِل على سبعةِ أحرف، توسعةً ورحمةً بالأمّة.
وللعلماءِ في معنى «الأحرفِ السبعة» أقوالٌ كثيرة، وأشهرُها أنّها أوجهٌ من التيسيرِ في اللفظِ لا اختلافَ تضادٍّ فيها.
والأحرفُ السبعةُ أعمُّ من القراءاتِ السبع؛ فالقراءاتُ السبعُ بعضُ ما تضمَّنه العرضةُ الأخيرةُ التي جُمِع عليها المصحفُ العثماني.
مستفادٌ من أمّهات كتب علوم القرآن: النشر في القراءات العشر لابن الجزري، الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، مناهل العرفان للزرقاني، صحيح البخاري ومسلم.