معاني كلمات سورة يس
الإسلام > القرآن > معاني > معاني كلمات سورة يس
شرحُ غريبِ ألفاظِ سورةِ يس آيةً آية: نصُّ الآيةِ والكلماتُ المشروحةُ فيها مظلَّلة، ثم معنى كلِّ كلمةٍ تحتها (٦٤ كلمة)، من تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.
آخر تحديث 17 يونيو 2026 - 00:31
📖 4 دقيقة قراءة
معاني كلمات سورة يس آيةً آية
تَنزِيلَ ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٥
تنزيل العزيزأي الذي أنزل إليك العزيز ٦
ما أنذر آباؤهمما نفي وقيل بمعنى الذي ٧
لَقَدْ حَقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَىٰٓ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ٧
إِنَّا جَعَلْنَا فِىٓ أَعْنَـٰقِهِمْ أَغْلَـٰلًۭا فَهِىَ إِلَى ٱلْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ ٨
فهييعني الأيدي ولم يذكرها اختصارا لأن الغل لا يكون إلا في اليد والعتق والمقمع الغاض بصره بعد رفع رأسه وهذا مثل والمعنى منعناهم من الإيمان بموانع كالأغلال ٩
فأغشيناهمأي أغشينا عيونهم وأعميناهم عن الهدى ١١
والذكرالقرآن ١٢
وآثارهمخطاهم والإمام اللوح المحفوظ ١٣
وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَـٰبَ ٱلْقَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا ٱلْمُرْسَلُونَ ١٣
إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍۢ فَقَالُوٓا۟ إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ ١٤
اثنينواسمهما يوحنا وبولس
فعززناأي قوينا
بثالثواسمه شمعون قال كعب الله أرسل هؤلاء قال قتادة إنما أرسلهم عيسى ١٨
قَالُوٓا۟ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا۟ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ١٨
إنا تطيرناوذلك أن المطر حبس عنهم فقالوا هذا من قبلكم
لنرجمنكملنقلنكم ١٩
طائركمأي شؤمكم
قَالُوا۟ طَـٰٓئِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌۭ مُّسْرِفُونَ ١٩
معكمبكفركم لابنا
أئن ذكرتمجوابه محذوف تقديره أئن ذكرتم تطيرتم ٢٠
وَجَآءَ مِنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ رَجُلٌۭ يَسْعَىٰ قَالَ يَـٰقَوْمِ ٱتَّبِعُوا۟ ٱلْمُرْسَلِينَ ٢٠
وجاء رجلواسمه حبيب النجار كان قد آمن بالرسل فلما قتلوه قيل له
قِيلَ ٱدْخُلِ ٱلْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَـٰلَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ ٢٦
ادخل الجنةفلما دخلها قال
يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربيأي بغفرانه لي فعجل للقوم العذاب فذلك
۞ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ٢٨
وما أنزلنا على قومه من بعده من٣٠
يا حسرةالمعنى أنهم يتحسرون على أنفسهم ٣٢
وَإِن كُلٌّۭ لَّمَّا جَمِيعٌۭ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ٣٢
لِيَأْكُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ ٣٥
وما عملته أيديهمما نفي وقيل هي بمعنى الذي وهي الحروث والغروس ٣٦
الأزواجالأجناس
سُبْحَـٰنَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ٣٦
ومن أنفسهمالذكور والإناث
ومما لا يعلمونمن دواب البر والبحر ٣٨
وَٱلشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّۢ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ ٣٨
لمستقر لهاوهو مغربها لا تجاوزه ولا تقتصر عنه ٣٩ - ومنازل القمر ثمانية وعشرون ينزل كل ليلة منزلا والعرجون عود العذق الذي تركبه الشماريخ
وَٱلْقَمَرَ قَدَّرْنَـٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلْعُرْجُونِ ٱلْقَدِيمِ ٣٩
القديمالذي أتى عليه حول ٤١
وَءَايَةٌۭ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ ٤١
حملنا ذريتهمأي ذرية الناس
المشحونالمملوء ٤٢
وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِۦ مَا يَرْكَبُونَ ٤٢
من مثلهيعني السفن ٤٣ - والصريخ المغيث ٤٤
إِلَّا رَحْمَةًۭ مِّنَّا وَمَتَـٰعًا إِلَىٰ حِينٍۢ ٤٤
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُوا۟ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ٤٥
وإذا قيل لهميعني الكفار
اتقوا ما بين أيديكممن عذاب الأمم
وما خلفكممن أمر الساعة وجوابه محذوف تقديره أعرضوا ٤٧
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطْعَمَهُۥٓ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ٤٧
أنطعمأي لو أراد الله أن يطعم الفقراء لرزقهم ٤٩
مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ٤٩
فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةًۭ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ٥٠
توصيةأعجلوا عن الوصية فماتوا حيث فجأتهم ولا يرجعون من أسواقهم إلى أهلهم ٥٢
قَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا ۜ ۗ هَـٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَصَدَقَ ٱلْمُرْسَلُونَ ٥٢
من مرقدناإنما قالوه لأن الله تعالى رفع عنهم العذاب فيما بين النفختين فقال المؤمنون
هذا ما وعد الرحمن٥٥
إِنَّ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍۢ فَـٰكِهُونَ ٥٥
في شغلهو التنعم قال ابن مسعود افتضاض العذارى
فاكهونو / فكهون / متفكهون بالطعام ٥٦
وأزواجهمحلائلهم ٥٧
لَهُمْ فِيهَا فَـٰكِهَةٌۭ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ٥٧
يدعونيتمنون ٥٨
سلامبدل من
ماالمعنى لهم ما يتمنون سلام هو تسليم الله عز وجل عليهم ٥٩
وامتازواإذا اختلط الإنس والجن في الآخرة قبل
وامتازواأي تميزوا ٦٠
۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَـٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ ٦٠
ألم أعهدألم أوصيكم
تعبدواتطيعوا ٦٢
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّۭا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا۟ تَعْقِلُونَ ٦٢
وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰٓ أَعْيُنِهِمْ فَٱسْتَبَقُوا۟ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ ٦٦
فاستبقوا الصراطأي تبادروا الطريق فكيف ينصرون وقد أعميناهم ٦٨
وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ٦٨
ننكسهأي نجعل مكان القوة الضعف ويدل الشباب الهرم ٧٠
لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّۭا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ ٧٠
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَـٰمًۭا فَهُمْ لَهَا مَـٰلِكُونَ ٧١
عملت أيديناقال أبو سليمان الدمشقي مما أوجدنا بقدرتنا وقوتنا
مالكونضابطون ٧٢ - والركوب ما يركبون ٧٤
وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةًۭ لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ ٧٤
لعلهم ينصرونأي ليمنعهم من عذاب الله ٧٥
لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌۭ مُّحْضَرُونَ ٧٥
وهميعني الكفار
لهميعني الأصنام
جندللأصنام
محضرونعندها يغصبون لها في الدنيا وهي لا تنفعهم ولا تضرهم
فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ٧٦
فلا يحزنك قولهمفي تكذيبك ٧٧
الإنسانأبي بن خلف خاصم في البعث وأخذ عظما فقال أيحيى الله هذا ٨٠
ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلْأَخْضَرِ نَارًۭا فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ ٨٠
من الشجر الأخضرأراد الزنود التي توري بها الأعراب من شجر المرخ والعفار
المصدر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.