معاني كلمات سورة القلم

الإسلام > القرآن > معاني > معاني كلمات سورة القلم

شرحُ غريبِ ألفاظِ سورةِ القلم آيةً آية: نصُّ الآيةِ والكلماتُ المشروحةُ فيها مظلَّلة، ثم معنى كلِّ كلمةٍ تحتها (٣٢ كلمة)، من تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.

آخر تحديث 17 يونيو 2026 - 00:31

📖 2 دقيقة قراءة

معاني كلمات سورة القلم آيةً آية

نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ١
نحرف من حروف الرحمن وقيل هو الحوت الذي على ظهره الأرض
والقلمالذي كتب به في اللوح
يسطرونيعني الملائكة يكتبون الذكر وقيل يكتبون أعمال بني آدم ٦
بأيكم المفتونأي المجنون والباء زائدة ٩
وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ٩
لو تدهن فيدهنونتصانعهم في دينك فيصانعون في دينهم ١١
هَمَّازٍۢ مَّشَّآءٍۭ بِنَمِيمٍۢ ١١
همازعياب ١٢٦ - ٢ ٦
مَّنَّاعٍۢ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ١٢
مناع للخيرأهله منع ابني أخيه الإسلام
معتدظلوم
أثيمفاجر ١٣
عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ١٣
عتل٦ غليظ جاف
زنيمأي دعي في قريش وليس منهم وقيل يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها والزنمتان المعلقتان عند حلقوم المعزى ١٤٦ - ٤ ٦
أَن كَانَ ذَا مَالٍۢ وَبَنِينَ ١٤
إن كانوالمعنى لا تطعمه لماله وبنيه ١٦
سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ ١٦
الخرطومالأنف المعنى فيسود وجهه فذكر الأنف لأن بعض الوجه يكفي عن بعض ١٧١٨ - ١٨
بلوناهميعني أهل مكة بالجوع
أصحاب الجنةقوم كان لهم بستان فاحتالوا لمنع حق الفقراء منه بخلا منهم فحلفوا ليقطعنها في أول الصباح
وَلَا يَسْتَثْنُونَ ١٨
ولا يستثنونأي لا يقولون إن شاء الله ١٩ - والطائف نار أحرقهتا
فَأَصْبَحَتْ كَٱلصَّرِيمِ ٢٠
كالصريمالليل ٢٥ - والحرد القدرة يقال حرد وحرد كدرك ودرك
قادرينعلى جنتهم عند أنفسهم ٢٦
فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓا۟ إِنَّا لَضَآلُّونَ ٢٦
فلما رأوهامحترقة قالوا قد ضللنا الطريق ليس هذه جنتنا ثم علموا أنها عقوبة ٢٨
قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ٢٨
أوسطهمأعملهم
لولاأي هلا
تسبحونأي تستثنون وسمي الاستثناء تسبيحا لأنه تنزيه الله تعالى بتسليم القدرة إليه ثم تابوا فبدلوا جنة خيرا منها ٣٩
أيمان عليناأي هل حلفنا لكم علي ما تدعون يبلغ تلك الأيمان إلى يوم القيامة في لزومها وتوكيدها
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ٣٨
إن لكمأي بأن لكم
أَمْ لَكُمْ أَيْمَـٰنٌ عَلَيْنَا بَـٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ ٣٩
لما تحكمون٤٠ - والزعيم الكفيل والمعنى أيهم يكفل بأن لهم في ال] رة ما للمسلمين من الخير ٤٢
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍۢ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ٤٢
يكشف عن ساققال بعض العلماء هذه صفة يجب التسليم لها كما تقول في الوجه وبعضهم يقول الساق الشدة
ويدعونيعني المنافقين ٤٤٤٨ - ٤٨
فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ٤٤
فذرنيمنسوخ باية السيف وكذلك
فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌۭ ٤٨
فاصبر لحكم ربك٤٨
ولا تكن كصاحب الحوتفي عجلته وغضبه والمكظوم المملوء غما وكربا ٤٩
لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌۭ ٤٩
لنبذالمعنى لولا نعمة رحمة الله بها لنبذ مذموما مغموما لكنه نبذ غير مذموم ٥١
وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَـٰرِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا۟ ٱلذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونٌۭ ٥١
ليزلقونكالمعنى أنهم ينظرون إليك بأعين العداوة نظرا يكاد يلقيك إلى الأرض

المصدر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.7 / 29.5
الإضاءة 23%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله