معنى وتعريف مصطلح اسْتِنْثار في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةاستنشاق وهو نثر ما في الأنف بنفس، ومما يدل على أنه غير الاستنشاق ما روي أنه صلى الله عليه وسلم: "كان إذا توضأ يستنشق ثلاثا في كل مرة يستنثر" ١ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: "إذا توضأ أحدكم فليجعل الماء في أنفه يستنثر". وفي حديث آخر "إذا استنشقت فانثر" ٢ بوصل الهمزة وقطعها، وأنكر الأزهري القطع كذا في المغرب. الإغماء عند الفقهاء: وهو كون العقل مغلوبا فيدخل فيه السكر، وعند الأطباء: امتلاء بطون الدماغ من بلغم بارد غليظ، وفي حدود المتكلمين: الإغماء سهو يلحق الإنسان مع فتور الأعضاء لعلة.
قال الأزهري الآبي: هو أن يجعل إصبعيه السّبابة والإبهام من يده اليسرى على أنفه ويرد الماء من خيشومه بريح الأنف.قال في «غرر المقالة»: أصله من النثرة، وهي الخيشوم، فسمّى بذلك لخروجه عنها من الخيشوم، كما يقال:الاضطباع من لفظ الضبعين، وقيل: إنما سمّى بذلك لوقوعه متناثرا حين تطرحه بريح أنفك.فالاستنثار سمّى بذلك لتفرقة عند نثرك إياه.وقيل لبعض العلماء: لم يطر الماء على ثيابك عند الوضوء؟ فقال: لا أملك نثر الماء.قال الشوكانى: هو إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق.قال ابن الأعرابي وابن قتيبة: الاستنثار: هو الاستنشاق.قال أهل اللغة: هو مأخوذ من النثرة، وهي طرف الأنف.«الثمر الداني للأزهري ص ٣٩، وغرر المقالة ص ٩٤، ونيل الأوطار ١٣٩ ١».
استنشاق المَاء ثمَّ إِخْرَاجه بِنَفس الْأنف
هو الاستنشاق أي جعل الماء في النَّثْرة أي الأنف
طرح الماء، والأذى من الأنف بعد الاستنشاق، ويكون بجذبه برى أنفه، لتنظيف ما في داخله، فيخرج بريح أنفيه، سواء كان بإعانة يده، أم لا. وهذا هو المشهور الذي عليه الجمهور من أهل اللغة، والحديث، والفقه. -: الاستنشاق: وهو قول ابن قتيبة، وابن الأعرابي والفراء. النُّثَار: ما تناثر من الشيء. النِّثَار: ما نثر في حلفات السرور من حلوى، أو نقود. النَّثْرَة: الأنف. -: الفرجة بين الشاربين حيال وتر الأنف. -: العطسة.