تعرف على معنى مصطلح الجسم في المصطلحات الإسلامية.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 4 دقيقة قراءة
📚 كتاب التعريفات
جوهر قابل للأبعاد الثلاثة، وقيل: الجسم هو المركب المؤلف من الجوهر.
📚 التوقيف على مهمات التعاريف
ما له طول وعرض وعمق، ولا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما وإن قطع وجزئ بخلاف الشخص فإنه يخرج عن كونه شخصا بتجزئته، كذا عبر عنه الراغب (٥). (٥) المفردات ص ٩٤.
📚 معجم لغة الفقهاء
نحف وذهب شحمه / / - إيالا (الرعية) : ساسهم وأحسن رعايتهم.
📚 دستور العلماء
هُوَ الْقَابِل للأبعاد الثَّلَاثَة أَعنِي الطول وَالْعرض والعمق أَعنِي الْقَابِل للانقسام طولا وعرضا وعمقا. فَإِن كَانَ ذَلِك الْقَابِل جوهرا فجسم طبيعي وَإِلَّا فجسم تعليمي. فعلى هَذَا لفظ الْجِسْم مُشْتَرك بالاشتراك الْمَعْنَوِيّ بَين الطبيعي والتعليمي. وَقَالَ بعض الْحُكَمَاء أَنه مَوْضُوع لكل وَاحِد مِنْهُمَا بِوَضْع على حِدة فَيكون مُشْتَركا بَينهمَا بالاشتراك اللَّفْظِيّ. وَأَكْثَرهم على أَنه مَوْضُوع للطبيعي وَحَقِيقَة فِيهِ ومجاز فِي التعليمي لِأَنَّهُ الْمُتَبَادر عِنْد إِطْلَاق الْجِسْم دون التعليمي والتبادر من إمارات الْحَقِيقَة. وَهَذَا الْحَد يَعْنِي حد الْجِسْم الطبيعي بِأَنَّهُ جَوْهَر قَابل للأبعاد الثَّلَاث عِنْد الْحُكَمَاء والمعتزلة. وَأما عِنْد الْأَشْعَرِيّ فالجسم هُوَ الْجَوْهَر المنقسم.
📚 معجم مقاليد العلوم
متحيز قَابل للْقِسْمَة.
📚 معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
ما قام بذاته في العالم، قال المناوى: ما له طول، وعرض، وعمق، قال: ولا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما، وإن قطع وجزئ، بخلاف الشخص، فإنه يخرج عن كونه شخصا بتجزئته، والجسمان: قيل: هو الشخص.«المفردات ص ٩٤، والحدود الأنيقة ص ٧١، والتوقيف ص ٢٤٥».الجِص:- بكسر الجيم وفتحها -: ما يبنى به، وهو معرّب عن الجوهري.«المطلع ص ٢٨٠».الجِعَالة:بتثليث الجيم، ويقال: «الجعل، والجعالة، والجعيلة»: التزام عوض معلوم على عمل معلوم أو مجهول يعسر ضبطه، قاله ابن مالك.قال ابن فارس: «والجعل، والجعالة، والجعيلة»: ما يعطاه الإنسان على أمر يفعله.اصطلاحا: أن يجعل - جائز التصرف - شيئا - متمولا معلوما لمن يعمل له عملا معلوما - كرد عبده في محل كذا أو بناء حائط كذا.وقال ابن عرفة: عقد معاوضة على عمل آدمي بعوض غير ناشئ عن محله به لا يجب إلاّ بتمامه.أو: التزام عوض معلوم على عمل معين.تفترق الإجارة عن الجعالة:في أن الجعالة: إجارة على منفعة مظنون حصولها ولا ينتفع الجاعل بجزء من عمل العامل وأقام بتمام العمل، وهي غير لازمة في الجملة.«معجم المقاييس (جعل) ص ٢١٦، والمفردات ص ٩٤، والمغني لابن باطيش ٤٠٦/ ١، وفتح البارى/ مقدمة ص ١٠٣، والمطلع ص ٢٨١، وفتح الوهاب ٢٦٧/ ١، والروض المربع ص ٣٣٠، والموسوعة الفقهية ٢٥٣/ ١، ٣٢٦/ ٣، ٢٧٣/ ٢٤».
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًۭا ۚ قَالُوٓا۟ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِٱلْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةًۭ مِّنَ ٱلْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُۥ بَسْطَةًۭ فِى ٱلْعِلْمِ وَٱلْجِسْمِ ۖ وَٱللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُۥ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۭ [سورة البقرة : 247]