معنى وتعريف مصطلح خف في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 3 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 1 دقيقة قراءةمَا يستر الْقدَم مَعَ الكعب من شعر أَو لبد أَو جلد رَقِيق وَنَحْوهَا وَشرط فِي الْخُف الَّذِي جَازَ السَّمْح عَلَيْهِ أَن يُمكن بِهِ السّفر الشَّرْعِيّ والموصول وَأَن يعم لخف يكون
لغة، الشيء المستوي، وشرعا، كل محيط بالقدم ساتر لمحل الفرض، مانع للماء يمكن متابعة المشيء فيه
هو الساتر للكعبين فأكثر من جلد ونحوه من شيء ثخين. وفي "البحر": "الخفُّ في الشرع: اسمٌ للمتَّخذ من الجلد الساتر للكعبين فصاعداً وما ألحق به وأيضاً الخفُّ الإبلُ في قوله عليه الصلاة والسلام: " لا سبق إلا في خف أو حافر "