معنى وتعريف مصطلح صداقة في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 4 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةصدق الِاعْتِقَاد فِي الْمَوَدَّة، وَذَلِكَ مُخْتَصّ بالإنسان دون غَيره
في اللغة: مشتقة من الصدق في الود والنصح.يقال: «صادقته مصادقة وصداقا»، والاسم: الصداقة:أى خاللته.وفي «الكليات»: الصداقة: صدق الاعتقاد في المودة وذلك مختص بالإنسان دون غيره، فالصداقة ضد العداوة.وفي الاصطلاح: هي اتفاق الضمائر على المودة، فإذا أضمر كل واحد من الرجلين مودة صاحبه فصار باطنه فيها كظاهره سميا صديقين.«الموسوعة الفقهية ٢٩٩ ٢٩».الصّدغ:- بضم الصاد المهملة وسكون الدّال -: الموضع الذي بين العين والاذن والشعر المتدلي على ذلك الموضع، وقيل: ما يلي مؤخر العين.ويقال: صدغ - بضم الدال - قال الشاعر:قبحت من سالفة ومن صدغوقال ثابت في «الصدغين»: هما ما انحدرا من الرأس إلى مركب اللحيين.«نيل الأوطار ١٦٣ ١، وغرر المقالة ص ٩٥».الصّدق:لغة: مطابقة الحكم للواقع.وقد شاع في الأقوال خاصة ويقابله الكذب.وقد يفرق بينهما: بأن المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع، وفي الصدق من جانب الحكم.والصدق: الوصف للمخبر عنه على ما هو به.وفي اصطلاح أهل الحقيقة: قول الحق في مواطن الهلاك.«إحكام الفصول ص ٥١، والحدود الأنيقة ص ٧٤، وأنيس الفقهاء ١٦ م، والتعريفات ص ١١٦».
محبَّة صَادِقَة لَا يشوبها غَرَض، يُرِيد لَهُ مَا يُريدهُ لنَفسِهِ، ويؤثره على نَفسه فِي الْخيرَات
صدق الاعتقاد في المودة وذلك يختص بالإنسان دون غيره