معنى وتعريف مصطلح وعد في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 3 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةالعهد في الخير. ذكره الحرالى.وقال الراغب: يكون في الخير والشر، وكذا قال في «النهاية» أيضا، والوعيد: في الشر خاصة.وبما يتضمن الأمرين معا قوله تعالى: ﴿أَلا إِنَّ وَعْدَ اَللّهِ حَقٌّ﴾.
فلانا الأمر به - وعدا، وعدة، وموعدا، وموعدة: مناه به. وفي القرآن الكريم: ﴿وَعَدَ اَللّهُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَاَلْمُؤْمِناتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اَللّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ﴾ (التوبة: ٧٢ - فلانا الشر، وبه وعيدا: هدده به. وفي الكتاب المجيد: ﴿اَلشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ اَلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ﴾ (البقرة: ٢٦٨) أي: يخوفكم به. فيحملكم على البخل ومنع الزكاة، ومنع الصدقات.
العهد في الخير، ذكره الحرالي. وقال الراغب (المفردات ص ٥٢٦): يكون في الخير والشر. والوعيد في الشر خاصة
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ [سورة يونس : 48]
وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ إِسْمَـٰعِيلَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًۭا نَّبِيًّۭا [سورة مريم : 54]
ثُمَّ صَدَقْنَـٰهُمُ ٱلْوَعْدَ فَأَنجَيْنَـٰهُمْ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا ٱلْمُسْرِفِينَ [سورة الأنبياء : 9]
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ [سورة الأنبياء : 38]
وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَـٰخِصَةٌ أَبْصَـٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَـٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍۢ مِّنْ هَـٰذَا بَلْ كُنَّا ظَـٰلِمِينَ [سورة الأنبياء : 97]
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ [سورة النمل : 71]
وردت هذه الكلمة في 9 موضعاً في القرآن الكريم.