معنى وتعريف مصطلح بيع الغرر في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 7 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةالبيع الَّذِي فِيهِ خطر انفساخه بِهَلَاك الْمَبِيع.
«الغرر»: ما يكون مجهول العاقبة لا يدرى أيكون أم لا.قال الزرقانى في «شرح الموطأ»: الغرر: اسم جامع لبياعات كثيرة، كجهل ثمن ومثمن، وسمك في ماء، وطير في الهواء.وعرّفه المازري: بأنه ما تردد بين السلامة والعطب.وتعقبه ابن عرفة: بأنه غير جامع، لخروج الغرر الذي في فاسد بيع الجزاف، وبيعتين في بيعة، وعرّفه: بأنه ما شك في حصول أحد عوضيه المقصود به منه غالبا.«التعريفات ص ١٦٠ (علمية)، والمصباح المنير (غرر) ص ٤٤٤ (علمية)، وشرح حدود ابن عرفة ٣٤٥ ١، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٢١١».
بيع الْخطر كالطير فِي الْهَوَاء، والسمك فِي المَاء
ما فيه خطر لانفساخه بهلاك المبيع أو غير ذلك (التعريفات ص ٥٠)
بيع ما له ظاهر تؤثره وباطن تكرهه
هو البيع الذي فيه خطر انفساخه بهلاك المبيع، والغرر- محركة-: التعريضُ للهلكة وما طوي عنك علمُه، وفي "المبسوط": "الغرر ما كان مستورَ العاقبة". وفي "المغرب": "الغرر" هو الخطر الذي لا يدري أيكون أم لا "
عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة. والزيدية. والإباضية. هو بيع ما لا يعلم وجوده وعدمه، أولا تعلم قلته أو كثرته، أولا يقدر على تسليمه. الغِرّ: من ينخدع إذا خدع. للذكر والأنثى، وهي غرة أيضا. (ج) أغرار، وغرار.